وزير الزراعة يبحث مع سفير أوزبكستان فرص الشراكة.. ومائدة مستديرة تجمع رجال الأعمال والمستثمرين من البلدين

بحث علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مع منصور بيك كيليتشيف، سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة، سبل تعزيز التعاون الزراعي والاستثماري بين مصر وأوزبكستان، وفتح آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية، مع دعم القطاع الخاص وتشجيع المستثمرين على إقامة مشروعات مشتركة في مختلف المجالات الزراعية.
وأكد وزير الزراعة خلال اللقاء عمق العلاقات التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى حرص مصر على تقديم الدعم الفني ونقل الخبرات والتجارب الزراعية إلى الجانب الأوزبكي، خاصة في مجالات استصلاح الأراضي وإدارة الموارد المائية وتنمية الثروة الحيوانية، بما يدعم المصالح المشتركة وجهود تحقيق الأمن الغذائي.
وفد أوزبكي رفيع المستوى يزور مصر سبتمبر الجاري
وتناول اللقاء الترتيبات الخاصة بزيارة وفد أوزبكي رفيع المستوى إلى مصر خلال النصف الثاني من سبتمبر الجاري، حيث يضم الوفد مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص والمزارعين والبنوك والمؤسسات المعنية بقطاعات الزراعة والموارد المائية والتعدين.
ومن المقرر أن يستهدف الوفد التعرف على التجربة المصرية في إدارة مزارع الإنتاج الحيواني بالمناطق التي جرى استصلاحها حديثًا، والاستفادة من الخبرات المصرية في تطوير واستغلال المساحات الصحراوية الشاسعة في أوزبكستان.
مائدة مستديرة لتحويل فرص التعاون إلى مشروعات
ووجه وزير الزراعة قطاع العلاقات الزراعية الخارجية بالوزارة بالإعداد الجيد والمكثف للزيارة، وتنظيم مائدة مستديرة تجمع رجال الأعمال والمستثمرين المصريين والأوزبكيين في ختام زيارة الوفد.
ومن المنتظر أن تشهد المائدة مشاركة واسعة من كبرى الشركات المصرية العاملة في القطاع الزراعي ورجال الأعمال والمستثمرين، بهدف بحث فرص الاستثمار المشترك ووضع آليات عملية لتحويل مجالات التعاون إلى مشروعات استثمارية حقيقية على أرض الواقع.
تعاون مصري أوزبكي لدعم الأمن الغذائي
وأكد الجانبان أهمية مواصلة استكمال الدراسات والبيانات الفنية الخاصة بالمناطق المستهدفة، مع تنسيق الزيارات الميدانية واللقاءات المباشرة بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين، تمهيدًا لإدراج المشروعات المشتركة ضمن ملفات التعاون الاستراتيجي بين مصر وأوزبكستان خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس التحرك المشترك توجه البلدين نحو توسيع الاستثمارات الزراعية وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.










