
دراسة حديثة تكشف: الصيام يحسن تخثر الدم ويحمي القلب والدماغ
أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Life Metabolism أن الصيام المتقطع يُعد أداة فعالة لتحسين خصائص تخثر الدم، مما يُقلل بشكل ملحوظ من مخاطر الجلطات القلبية والدماغية. شملت الدراسة 160 مشاركاً، وأثبتت أن هذا النمط الغذائي يُعيد تشكيل بيئة الأمعاء الدقيقة، ما يرفع إفراز حمض الإندول-3-بروبيونيك، وهو مركب طبيعي يُكبح النشاط المفرط للصفائح الدموية ويمنع تكوّن الخثرات في الشرايين والرئتين.
حماية مزدوجة: القلب والجهاز العصبي
لا تقتصر فوائد الصيام على الدورة الدموية فحسب، بل تمتد إلى الخلايا العصبية. أظهرت التجارب المخبرية أن هذا النظام الغذائي يُقلل حجم الضرر الذي قد يُصيب الدماغ نتيجة نقص التروية (السكتة الدماغية)، مما يُبرز دوره الوقائي الشامل للقلب والدماغ معاً.
ثورة في فهم ميكروبات الأمعاء وصحة القلب
تُعد الدراسة نقلة نوعية في فهم العلاقة بين ميكروبات الأمعاء وصحة القلب والأوعية الدموية. يُظهر البحث أن الصيام المتقطع يُمكن أن يُقلل الاعتماد على الأدوية المضادة للتخثر، ويُعزز مرونة الخلايا العصبية، مما يجعله نمط حياة وقائياً فعالاً ومستداماً.
توصيات عملية للاستفادة من الصيام
يُنصح بممارسة الصيام المتقطع تحت إشراف طبي، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة. النتائج تُشجع على اعتماد أنماط غذائية تُراعي توازن الأمعاء، مما قد يُحدث ثورة في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية مستقبلاً.



















