تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسيةأخبار العالماخبار المشاهيرمنوعات

أوم تعود للجذور بجولة “ديال الدار”

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في تجربة فنية فريدة من نوعها، تخوض الفنانة أوم غمار تحدي موسيقي استثنائي من خلال مشروعها الجديد “ديال الدار”، حيث تجسد العودة إلى الجذور عبر الاعتماد الكلي على الصوت البشري والإيقاعات، متجاوزة هيمنة الآلات التقليدية. وتنطلق الفنانة أوم في جولة فنية مرتقبة بين الثامن عشر والثاني والعشرين من أكتوبر الجاري، لتحيي حفلات في مدن الجديدة، مكناس، أكادير، ومراكش، حاملة معها رسالة فنية تحتفي بالطاقة الأنثوية والإيقاع كنبض للحياة.

في مشروع يعيد تعريف الأغنية المغربية. تخوض أم الغيث تحدياً فنياً متفرداً في ألبوم “ديال الدار”، حيث تمتنع عن استخدام الآلات الوترية وآلات النفخ، معتمدة على الإيقاعات الحية والصوت النسائي في تجربة تحتفي بالحنين والجذور.

تحدي فني بلا أوتار أو آلات نفخ

ويُشكل هذا الألبوم، وفق بلاغ نشره المعهد الفرنسي بالمغرب، محطة بارزة ومختلفة في المسار الفني لـالفنانة أوم. فقد اختارت من خلاله تحدياً فنياً متفرداً تجسد في تلحينه بدون آلات وترية أو آلات النفخ، معتمدة حصرياً على الصوت والإيقاعات، في تجربة تحتفي بالعودة إلى الجذور وروح الغناء النسائي التقليدي، وتُحرر المادة الصوتية من القيود الآلية لتتدفق بانسيابية وعفوية.

وتعتمد هذه المقاربة الفنية على ثلاثية “المرأة، الإيقاع، الغناء”، التي تشكل صلب المشروع الموسيقي الجديد، حيث تتحول المساحة الغنائية إلى فضاء يتحول فيه الحميمي إلى جماعي، وتفرض فيه الطاقة الأنثوية نفسها كقوة إبداعية كونية، تتجاوز الحدود اللغوية والجغرافية لتلامس المشاعر الإنسانية في أعمق تجلياتها.

إيقاعات حية مصنوعة يدوياً في مراكش

الفنانة أوم.. ومن أبرز ما يميز هذا المشروع الفني، أن معظم الآلات الإيقاعية المستخدمة فيه قد صُنعت يدوياً في مدينة مراكش. ونظراً لتأثر إيقاعها بتغيرات درجة الحرارة والرطوبة، فإن استعمالها يتأثر بالمكان والزمان، وهو التفرد الذي بحثت عنه الفنانة أوم عبر موسيقى تتنفس، وتتحرر من هيمنة الآلات الموسيقية الجامدة، وتجد تناغمها في اللحظة الحية للت performance.

وبفرقتها متعددة الثقافات والجنسيات، التي تضم في أغلبيتها عازفات موهوبات، ينسج أفراد الفرقة تناغمات وإيقاعات مركبة تتسم بالإحساس والقوة في الوقت ذاته. وإلى جانبهن، يضيف عود ياسر رامي، رفيق دربها الفني منذ فترة طويلة، لمسته الراقية في تطريز المادة الصوتية للألبوم، ليمنحه عمقاً تراثياً يمتزج بالحداثة في انسجام تام.

طاقة أنثوية كونية في أغاني الألبوم

ويضم الألبوم باقة من الأغاني التي تعكس تنوع المشارب الثقافية والفنية، من أبرزها أغنية “لالة” كأولى إصدارات المشروع، وأغنية “أبي” المهداة لوالدها الراحل، والتي تحمل شحنة عاطفية عميقة. كما يضم الألبوم أغنية “أوان” المستوحاة من موسيقى الملحون، والتي تتأمل في مفهوم الزمن وتقلباته بأسلوب شعري رصين يربط بين الأصالة والمعاصرة.

ومع “ديال الدار”، تواصل أم الغيث، الملقبة فنياً بـ”أوم”، سعيها نحو موسيقى كونية، متجذرة وذات رؤية، تدعو إلى الإنصات المرهف للعالم. وتُمثل هذه الجولة الفنية محطة مهمة في مسارها الإبداعي، حيث تلتقي بجمهورها في مدن مغربية مختلفة لتنقل إليها روح هذا المشروع الفريد. ولمتابعة آخر المستجدات الفنية والثقافية، يمكن زيارة قسم الثقافة والفن في موقعنا للاطلاع على تغطيات حصرية لأبرز الأحداث الفنية الوطنية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter