تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

تعاون ديني وثقافي بين مصر وداغستان.. تحركات جديدة لتعزيز الوسطية ومواجهة التطرف

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في خطوة جديدة لتعزيز العلاقات الدينية والثقافية بين مصر وروسيا الاتحادية، زار الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، سماحة الشيخ أحمد أفندي عبد اللاييف، مفتي جمهورية داغستان، لبحث آفاق التعاون المشترك بين المؤسسات الدينية، وتكثيف الجهود لنشر الفكر الإسلامي الوسطي ومواجهة الفكر المتطرف.

 

وجاءت الزيارة بإنابة كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في إطار توجه الوزارة لتعزيز التواصل مع القيادات والمؤسسات الإسلامية حول العالم، وتوسيع مجالات التعاون العلمي والدعوي والثقافي. وحضر اللقاء من الجانب المصري الشيخ محمد يحيى الكتاني، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف.

 

ونقل الدكتور أحمد نبوي تحيات وتقدير وزير الأوقاف إلى مفتي داغستان، مؤكدًا حرص الوزارة والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية على بناء جسور تعاون فاعلة مع المؤسسات الدينية الدولية، بما يدعم نشر الفكر الوسطي المستنير، ويرسخ قيم التسامح والتعايش والسلام الإنساني.

 

وشهد اللقاء مناقشة آليات تطوير التعاون بين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية والإدارة الدينية بجمهورية داغستان، من خلال تبادل الخبرات العلمية والدعوية، وتبادل الكتب والمطبوعات والإصدارات الفكرية، إلى جانب تنسيق الجهود الرامية إلى ترسيخ الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام والتصدي للأفكار المتطرفة.

 

من جانبه، رحّب الشيخ أحمد أفندي عبد اللاييف بالأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مشيدًا بالدور التاريخي والريادي الذي تضطلع به الدولة المصرية ومؤسساتها الدينية في نشر سماحة الإسلام وتعزيز منهجه الوسطي، ومواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقات الوثيقة والتعاون البنّاء مع وزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

 

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق المشترك بين المؤسسات الدينية، وتوسيع مجالات الحوار والتواصل الحضاري، والاهتمام بتأهيل الأئمة والشباب، بما يسهم في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، وتعزيز ثقافة التفاهم والتعايش، ودعم الاستقرار والتماسك المجتمعي.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الحضور الديني والثقافي المصري على الساحة الدولية، وتأكيد أهمية الشراكة بين المؤسسات الإسلامية في نشر قيم الاعتدال والتسامح، ومواجهة خطاب التطرف، وترسيخ مبادئ السلام والتعايش بين الشعوب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter