alalamiyanews.com

أخبار عاجلة

مأساة الفاشر بالسودان: جثث ودماء بعد سيطرة الدعم السريع

15 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوزAlalamiyaNews

بعد احتدام المعارك في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان، وسيطرة قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر، فر آلاف السكان من المدينة باتجاه مناطق سودانية أخرى أو تشاد المجاورة. شهادات النازحين تكشف فظائع شملت مجازر، اغتصابات، نهبًا، وجثث متراكمة في الخنادق، في كارثة إنسانية جديدة تضاف إلى حرب السودان المستمرة منذ 2023.

رحلة الرعب: 11 يومًا من الفاشر إلى مخيم تينيه

روى منير عبد الرحمن (شاب سوداني فقد والده جنديًا في الجيش) لـمصادر اعلامية انه غادر الفاشر في 25 أكتوبر، ووصل مخيم تينيه في إقليم وادي فيرا بتشاد بعد 11 يومًا. قال:

“اقتحم الدعم السريع المستشفى السعودي، نادوا 7 ممرضين إلى غرفة، سمعنا إطلاق رصاص، ورأينا الدم يسيل أسفل الباب.”
والده توفي على الطريق من الإصابات.

حامد سليمان شوغار (53 عامًا): “الطعام الوحيد كان قشور الفول السوداني… كل خروج أرى جثثًا إضافية في الشارع.”

خنادق الجثث: “تملأ نصف الخندق”

  • شوغار: رأى جثثًا متراكمة في الخندق (عرض 2م، عمق 3م): “عشرات أو مئات، مستحيل العد في الليل.”

  • منى محمد عمر (42 عامًا): قذيفة قتلت عمتها، غطوها بمئزر وواصلوا.

  • سميرة عبد الله بشير (29 عامًا): نزلت في الخندق مع أطفالها: “تجنبنا الجثث لئلا ندوس عليها.”

على الطريق: سرقة، اغتصاب، وإعدامات

عند نقاط التفتيش:

  • دفع 500 ألف إلى مليون ليرة سودانية (700-1400 يورو).

  • شهود: “وضعوا رجالًا جانبًا، جرّدوهم من ملابسهم، وأطلقوا النار عشوائيًا.”

محمد أحمد عبد الكريم (53 عامًا، فقد عينه): رأى 10 جثث مدنيين والدماء تسيل.

الأمم المتحدة: 90 ألف لاجئ متوقع إلى تشاد

تقدر المفوضية السامية للأمم المتحدة وصول 90 ألف شخص إلى تشاد في 3 أشهر. أطباء بلا حدود في تينيه: “الأعداد تزداد، مستعدون لتكثيف الاستجابة.”

الأمم المتحدة وثقت مجازر، اغتصابات، نزوح جماعي بعد سقوط الفاشر، آخر معقل الجيش في دارفور.

ما رأيك في الوضع الإنساني في دارفور؟ شارك تعليقك أو دعاءك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter