الرئيسية

«الأوقاف» تحذر من الأخبار المضللة والذكاء الاصطناعي.. 4 رسائل مهمة للمواطنين خلال الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

طأعلنت وزارة الأوقاف مشاركتها في الاحتفال بالأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية، الذي يُقام خلال الفترة من 24 إلى 31 أكتوبر من كل عام، تحت شعار «لكل منا دور: الدراية الإعلامية والمعلوماتية للجميع»، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التحقق من المعلومات، ومواجهة التضليل الإعلامي، وترسيخ الاستخدام المسؤول للمنصات الرقمية.

وأكدت الوزارة، في بيان لها بهذه المناسبة، أهمية نشر الوعي المجتمعي بضرورة التعامل الواعي مع المحتوى الرقمي، خاصة في ظل الانتشار السريع للأخبار والمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما يتطلبه ذلك من التثبت من صحة المعلومات قبل تداولها أو إعادة نشرها.

الأوقاف: التثبت من الأخبار مسؤولية مشتركة

وأوضحت الوزارة أن الإسلام يرسخ قيم الصدق والتثبت في نقل الأخبار وتداولها، مستشهدة بقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا» (الحجرات: 6)، وبقول النبي ﷺ: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» (رواه مسلم).

وشددت الوزارة على أن مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة تبدأ بالتحقق من مصادر المعلومات، والرجوع إلى الجهات الرسمية، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة أو المساهمة في نشرها دون التأكد من صحتها.

خطبة الجمعة والدروس الدينية في مواجهة التضليل

وأشارت الوزارة إلى دور خطب الجمعة والدروس والقوافل الدعوية والندوات التثقيفية في بناء الوعي الرشيد، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ قيم الصدق والمسؤولية، بالتوازي مع جهود مكتبها الإعلامي ومبادرة «صحح مفاهيمك».

كما أكدت أهمية التعامل المسؤول مع المحتوى الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن الاستخدام الواعي للتكنولوجيا، ويسهم في الحد من انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة.

واختتمت الوزارة رسائلها بالتأكيد على أن الوعي الإعلامي مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن التحقق قبل النشر والاعتماد على المصادر الموثوقة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، وحماية المجتمع من التضليل المعلوماتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter