تونس : مسيرة حاشدة ضد حكم الفرد ومطالبة بإسقاط قيس سعيد


العالمية نيوز AlalamiyaNews
خرج آلاف التونسيين يوم السبت 22 نونبر 2025، في مسيرة احتجاجية حاشدة في وسط العاصمة تونس، مُندِدِينَ بما وصفوه بـ”حكم الفرد” للرئيس قيس سعيد، ومطالبين بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين. المسيرة، التي شملت نشطاء ومنظمات مدنية وأحزاب معارضة، جاءت في سياق تصاعد الاحتجاجات ضد “الاستبداد”، وسط أزمة سياسية واقتصادية عميقة، وتحوَّلَتْ إلى “سجن مفتوح” حسب المتظاهرين.
تفاصيل المسيرة: “كفى قمعاً” ووحدة نادرة للمعارضة
بدأت المسيرة من ميدان الجمهورية، وتوجَّهَتْ نحو شارع بورقيبة، حيث رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “كفى قمعاً”، “لا خوف ولا رعب.. الشوارع للشعب”، و”تونس سجن مفتوح”. ارتدى المشاركون الملابس السوداء تعبيراً عن الغضب والحزن، وشملت الاحتجاجات نقابات الصحفيين، الأطباء، والعاملين في النقل والبنوك، في وحدة نادرة للمعارضة المُتَفَرِّقَة منذ انقلاب سعيد في 2021.
أكَّد المتظاهرون أن الاحتجاج يُعَبِّرُ عن “الرفض للتحوُّل الاستبدادي”، مطالبين بإطلاق سراح السجناء السياسيين، الصحفيين، والناشطين، وسط حملات اعتقالات جماعية ومحاكمات سياسية مُصْمَمَةْ لإسكات المعارضة.
السياق: تصاعد الاحتجاجات ضد سعيد
جاءت المسيرة كأحدث تطوُّر في موجة احتجاجات واسعة النطاق، شملت الصحفيين (احتجاج 22 نوفمبر ضد قمع حرية الصحافة)، الأطباء (ضد الاعتقالات)، والعاملين في النقل والبنوك. سعيد، الذي استولى على السلطة في يوليو 2021 وأغلق البرلمان، يُوَاجِهُ اتهامات بـ”استخدام القضاء والشرطة لتعزيز حكم فردي”، وسط أزمة اقتصادية حادَّة (تضخُّم 15%، بطالة 16%) ومحاكمات سياسية جماعية (37 مُدْعَيْاً حُكِمَ عليهم بـ4 إلى 74 عاماً في مارس 2025).
ردود الفعل: وحدة نادرة وتحذيرات دولية
- المعارضة: الاحتجاج يُمَثِّلُ “وحدة نادرة” بين الأحزاب والمنظمات، مُطَالِبَةً بـ”عودة الديمقراطية” وإطلاق السجناء السياسيين.
- الدولي: الاتحاد الأوروبي أعرَبَ عن قلقه من “التدهور في حرية الصحافة”، ودعا إلى احترام حقوق الإنسان، بينما حذَّرَتْ هيومن رايتس ووتش من “تحوُّل تونس إلى سجن مفتوح”.
- على “إكس”: هاشتاغ #كفى_قمعاً يتصدَّر، مع آلاف التغريدات تُدْعُوْ للاحتجاجات المستمرة.
هل تُشَكِّلُ هذه المسيرة بداية تغيير؟ شاركوا آراءكم!










