alalamiyanews.com

أخبار عاجلة

نواف سلام: حان وقت نزع السلاح من يد حزب الله

10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كتبت ضحى ناصر

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أن المرحلة الأولى من مسألة حصر سلاح حزب الله أوشكت على الإنتهاء حيث من المقرر أن تنتهي بحلول نهاية العام الجاري، موضحًا أن تلك المرحلة تشمل منطقة جنوب الليطاني، حيث يجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية.

نواف سلام : المرحلة الحالية تقوم على مبدأ احتواء السلاح

وأضاف سلام أن المرحلة الحالية في شمال الليطاني تقوم على مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم لاحقا الانتقال إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق.

وتابع : “الحزب يقول إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، لكنه اعتدى والسلاح لم يردعه، هذا السلاح لم يحم لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة”.

نعيش حرب استنزاف من طرف واحد

وردا على تصريحات مستشار المرشد الإيراني، خامنئي، قال سلام إنه “غير معني بها”، مؤكدا أن ما يهمه الآن هو الاقتصاد وانطلاق الحركة الاقتصادية لتوفير فرص العمل، مشددا على ضرورة إنجاز قانون الفجوة المالية ومعالجة أوضاع المصارف لاستعادة الودائع.

وأضاف : أن لبنان تعيش حرب استنزاف من طرف واحد وهي تتصاعد، مضيفاً: “نحن لسنا بحاجة لأن يأتي الموفدون العرب والأجانب من أجل دق ناقوس الخطر، ومع ذلك لا يمكن وصف الصورة بالسوداوية، فهناك أمور أخرى تحصل في البلد تدل على بدء استعادة الثقة.

وأكد : “نحن من وضعنا المهل لعملية حصر السلاح”، مشيرا إلى أن لبنان متأخر في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهو ما نص عليه اتفاق الطائف، لافتا إلى أن المقاومة كان لها دور في تحرير الجنوب، وكان لحزب الله دور أساسي فيه.

وتساءل: “هل سلاح حزب الله قادر حاليا على رد الاعتداءات الإسرائيلية الراهنة؟ هذا السلاح لا ردع ولا حمى ولا نصر غزة”.
وأضاف: “نحن لم نطبّق القرار 1701 في عام 2006، ولا بد من التذكير بأن مقدمة اتفاق وقف الأعمال العدائية تحدد الجهات الست التي يحق لها حمل السلاح.

هذا ومن جانبه، فلم يصدر حزب الله بعد أي بيانات رسمية حول تلك التصريحات المتزامنة تسارع وتيرة التوترات المتصاعدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter