alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

برعاية خادم الحرمين الشريفين.. وزير الإعلام يفتتح أعمال المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الخامسة

0 Shares
51 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز  آل سعود  افتتح  وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026،اليوم، بالرياض، تحت شعار “الإعلام في  عالم يتشكل“.

وأكَّد وزير الإعلام في كلمته، أن الرعاية الملكية للمنتدى من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيزآل سعود وسام فخر واعتزاز على صدور الإعلاميين ؛ إذ تمنح المنتدى اليوم بُعدًاأوسع، ‏وتكسبه رؤية أعمق، وترى في الإعلام أداةً للوعي، ووسيلة للتنمية ، وفي ظل هذه الرعاية الملكية الكريمة.

وتنطلق أعمال المنتدى السعودي للإعلام تحت شعارالإعلامُ في عالم يتشكّل، بمشاركة أكثر من 300 قائد وخبير إعلامي من أكثر من 20 دولة، عبر ما يزيدعلى 150 جلسة حوارية متخصصة تناقش التقاءالإعلام بالسياسة، والاقتصاد، والثقافة، والتقنية،والابتكار، وبحضور مراكزِ فكرٍ دولية وإقليمية، فيصورة تعكس ريادة المملكة في صناعة الإعلام، كمايُصاحب هذا المنتدى النسخة الإبداعية من معرضمستقبل الإعلام (فومكس) بمشاركة أكثر من 250 شركة محلية وعالمية.

وقال : “نعيش اليوم في عالمٍ يتصارع فيه المالوالقيمة، وفي كثير من النماذج الإعلامية المعاصرةأصبح اقتصادُ الانتباه هو المتحكم، وأصبحتالخوارزميات تُكافئ الإثارة، وتُعاقب الإثراء، واصبح قياس النجاح بحجم الانتشار، لا بعمق الأثر، وفي هذاالسياق، يُصبح السؤال الأخلاقي سؤالًا وجوديًا: ماذايحدث حين ينفصل الإعلام عن القيمة؟ وحين يتحولالإنسان من غاية إلى وسيلة؟ وهنا يتجلى الاختلافالجوهري في الرؤية السعودية، فالمملكة تؤكد دومًا أنالقِيَم في الإعلام ليست إضافة تجميلية، ولا خطابًادعائيًا، بل بنية عميقة تحكم السياسات، وتوجّهالقرارات، وتضبط العلاقة بين التقنية والإنسان“.

وشدد على المسؤولية الحتميةُ للإعلام تجاه النشء،فحماية الأجيال القادمة في العصر الرقمي لا تتحققبالمنع، ولا بالعزل، بل بتهيئة بيئات إعلامية واعية، تسودُفيها الأخلاقُ والقِيَّم بما يحفظ التوازن النفسيوالمعرفي، ويُقدَّم فيها المحتوى بوصفه أداة بناء للإدراكلا سلعة للاستهلاك، مشيرًا إلى أن الهدف من تحصينالأبناء هو إعدادهم للتفاعل مع العالم بثقة دون أنيفقدوا هويتهم أو تضيع بوصلتُهم القِيَميّة.

وأوضح الدوسري أن ما تحقق في منظومة الإعلامالسعودية بدعم القيادة الرشيدةأيدها اللهخلالالأعوام الماضية لم يكن توسعًا في الأدوات، ولااستجابة ظرفية للتحولات، بل تأسيس لقراءة جديدةللإعلام، وأن ما أضافته رؤية المملكة 2030، نقَلالإعلامَ من جهودٍ متفرقة إلى بنية متكاملة، ومن تنظيمتقليدي إلى حوكمة مرنة تحفظ التوازن بين الحريةوالمسؤولية، وبين الانفتاح ورفع الوعي.

وأعلن  وزير الإعلام، إطلاق 12 مبادرة نوعية فيهذا المنتدى من أبرزها،معسكر الابتكار الإعلاميSaudi MIB، في مجالات الصحافة المعزَّزة، وصناعةالمحتوى الذكي، والمذيع الافتراضي، بالشراكة معالهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعيسدايا، ومبادرات نوعية أخرى مثل: مبادرةتمكينلدعم الأفكار الريادية والشركات الناشئة، ومبادرةنموبالشراكة مع برنامج كفالة؛ وذلك لتحويل الأفكارالإعلامية إلى نماذج عمل قابلة للاستدامة.

كما أعلن  عن إصدار وثيقة مبادئ الذكاء الاصطناعي  في الإعلام بالشراكة معسدايا؛لترسيخ مبدأ الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة،وتفتح الباب أمام مراحل متقدمة من التفعيل والدعم والتمكين .

وبيّن أن التحول الإعلامي يبدأ من الإنسان؛ لذلك ركزت المنظومة على بناء القيادات وتمكين المواهب، وفي هذاالإطار أطلقنا برنامجابتعاث الإعلامبالشراكة معوزارة التعليم، بإتاحة ما يقارب 100 مقعد لهذا العام؛وذلك لتأهيل المواهب السعودية في أفضل الجامعاتوالمؤسسات التعليمية والشركات الإعلامية في العالم،ولنقل تراث المملكة وتاريخها وهويتها عالميًا تُطلقموسوعةسعوديبيديامسار الترجمة إلى خمس لغاتعالمية: الإنجليزية، والفرنسية، والصينية، والروسية،والألمانية، وقد تجاوز محتواها اليوم أكثر من 70 ألفمقالة؛ لتكون مرجعًا معرفيًا رقميًا يوثّق تاريخ المملكة وثقافتها  ومنجزاتها ومستقبلها بمصداقية وموثوقية،مضيفًا أنه ضمن مسارٍ ممتد لمبادرةكنوز، تسعدالوزارة أن تطلق أكثر من 30 عملًا وثائقيًا وسنيمائيا لهذا العام، تُجسّد موروث ومستقبل المملكة، وذلكبأفضل المواصفات العالمية، وبمشاركة المواهب الوطنية،وبتعاونٍ مع مخرجين سعوديين وعالميين، في محتوى يقدم الهوية السعودية للعالم برؤية مهنية معاصرةوأصيلة.

وأعلن معاليه عن استضافة أكثر من 2000 صانع محتوى ومؤثر من أكثر من 90 دولة، ضمن مسارالتأثير، في النسخة الثانية من ملتقى صُنّاع التأثيرإمباكفي مدينة القدية، حيث ستُقدّم مع الشركاءتجربة استثنائية تتجاوز المألوف، تُدار فيها الجلساتبروحٍ إبداعية.

وأشار إلى أن الإعلام يَبرُز محركًا أساسيًا للاقتصاد،معربًا عن سروره مشاركة حضور المنتدى النسخةالثانية من تقرير حالة الإعلام في المملكة وفرصالاستثمار، عبر الهيئة العامة لتنظيم الإعلام؛ ليكونمرجعًا تحليليًا يعكس حراك القطاع بالأرقام والبيانات،ويقدّم قراءة معمّقة لفرصه الاستثمارية لأن الاستثمارتحركه البيانات لا التوقعات.

وأعلن عن، إطلاق وكالة الأنباء السعوديةواسمركز الدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي ليكونمرجعًا موثوقًا، لجمع وتحليل البيانات؛ بما يدعم تطويرالسياسات الإعلامية على أسس علمية دقيقة.

وعبَّر وزير الإعلام، عن تهنئته للفائزين والفائزاتبالجائزة السعودية للإعلام 2026، التي تأتي بالشراكةمع برنامج تنمية القدرات البشرية عبر أربعة مساراترئيسة وستة عشر فرعًا، حيث استقبلت الجائزة أكثرمن 500 عمل مرشّح من أكثر من 20 دولة، مع نموتجاوز 200% في المشاركات الدولية.

واختتم وزير الإعلام كلمته، بالتأكيد على أن الرياضهي عاصمة التأثير، وأن إعلام المملكة يبدأ بالإنسانويمتد أثره إلى العالم، وكلُّ الموارد البشرية والطبيعيةمهما عظمت لا يمكن أن تصنع أثرها بذاتها، وإنماتزدهر بقائدٍ يمنحها المعنى ويصنع فيها الأثر، وأنأكثر ما يفتخر به كل سعودي وسعودية، هو قائد التأثيرصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بنعبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراءحفظه اللهفتأثير سموه اليوم في المشهد العالمي ليستأثيرًا سياسيًا، فحسب بل رسالةٌ إعلامية كبرى، وروحُسلامٍ ومحبة وثقةٍ بالإنسان؛ لأنه يخاطب العالم برسالةالقيم ووضوح الرؤية والعمل الجاد والإنجازات المتحققةوخدمة الإنسانية في كل مكانٍ في العالم.

من جهته، قال رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمدبن فهد الحارثي: “سعدنا بافتتاح المنتدى السعوديللإعلام تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين،وبحضور لافت لعددٍ من وزراء الإعلام العرب ونخبة منالقيادات الإعلامية الدولية، في مشهد يعكس المكانةالمتقدمة التي بات يحتلها الإعلام السعودي، وقدجسدت كلمة  وزير الإعلام رؤية طموحة وواضحةلمستقبل القطاع، حملت في طياتها مبادرات نوعيةوأرقامًا غير مسبوقة تؤكد حجم التحول الذي يشهدهالإعلام في المملكة“.

ولفت إلى أن إطلاق 12 مبادرة إستراتيجية، وتنظيمأكثر من 150 جلسة بمشاركة ما يزيد على 300 قائدوخبير من أكثر من 20 دولة، إلى جانب معرضFOMEX بمشاركة أكثر من 250 شركة، ومشروعاتنوعية مثل: سعوديبيديا بخمس لغات، وبرامج الابتعاثالإعلامي، ووثيقة الذكاء الاصطناعي؛ جميعها تعكسمنظومة إعلامية حيوية تقوم على الابتكار والاحترافيةوالأثر المستدام.

وأكَّد أن هذا المنتدى يمثل إحدى أدوات القوة الناعمةللمملكة العربية السعودية، سواءً في إيصال رسالتهاللعالم أو في تعزيز علاقاتها مع شركائها الدوليين،واليوم تعكس زيارات الضيوف إلى البحر الأحمر والعلاهذا الدور بوضوح، بوصفها نموذجًا حيًا للتحول الذيتشهده المملكة وانفتاحها الثقافي والسياحيوالحضاري، مشيراً إلى أن الحضور الكثيف والتفاعلالواسع؛ يؤكدان أن المنتدى السعودي للإعلام أصبحمنصة عالمية لصناعة المستقبل الإعلامي، وتعزيزحضور المملكة بثقة واقتدار على الساحة الدولية.

وشهد اليوم الأول للمنتدى عدة جلسات حوارية متنوعةعبر أربعة مسارح رئيسة، هي: مسرح العلا، ومسرحالاستثمار، ومسرح القادة، ومسرح الإلهام.

كما شهد اليوم الأول للمنتدى انطلاق معرض مستقبلالإعلامفومكس، الذي يضم أجنحة العارضين، التيتستقطب المؤسسات الحكومية والشركات الخاصةالمحلية والدولية؛ بهدف عرض مساهماتها ومنتجاتهافي مجالات الإعلام والراديو والتلفزيون، إضافة إلىمنصة تمنح العارضين الفرصة لمشاركة خدماتهموابتكاراتهم مع الزوار، ويتضمن المعرض منطقةالإطلاق، وهي مساحة مخصصة تتيح للشركات عرضأحدث ابتكاراتها وتقنياتها الإعلامية، إلى جانب إبرامالشراكات الإستراتيجية، التي تسهم في تطويرمنظومة الإعلام المستقبلية.

ويقدم مسرحفومكس، رؤى شاملة حول قطاعالإعلام من خلال جلسات النقاش والحوار وورشالعمل، بحضور أبرز المتحدثين على المستوى المحليوالدولي، كما يفسح المجال أمام توقيع اتفاقياتالتعاون والشراكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق