منخفض جوي جديد يقترب من المغرب بداية الأسبوع.. هل تعود الأمطار بقوة؟

تشير آخر الخرائط الجوية والنماذج العددية إلى اقتراب منخفض جوي جديد من المغرب ابتداءً من يومي الاثنين 2 مارس والثلاثاء 3 مارس 2026، حيث يُرتقب أن يؤثر بشكل ملحوظ على السهول الشمالية والوسطى، مع إمكانية امتداد تأثيره جنوباً نحو منطقة سوس في حال تأكدت المعطيات خلال التحديثات القادمة. يأتي هذا التطور بعد فترة استقرار نسبي، مما يعزز الآمال في تحسن الوضعية المائية وتساقطات تساعد على تعزيز الفرشة المائية في ظل موسم جاف نسبياً حتى الآن.
منخفض جوي يحمل أمطاراً متوقعة على الشمال والوسط
من المنتظر أن يجلب المنخفض الجديد سحباً كثيفة وتساقطات مطرية متفاوتة الشدة، تتركز أساساً على المناطق الشمالية والوسطى، بما في ذلك الرباط، الدار البيضاء، القنيطرة، الجديدة، سطات، الشاوية، وسهول فاس-مكناس. قد تمتد بعض التساقطات نحو مرتفعات الأطلس المتوسط والكبير، مع إمكانية نزول قطرات متفرقة أو زخات محلية في منطقة سوس إذا استقر مسار المنخفض جنوباً. تختلف النماذج حالياً في تقدير الكميات، لكنها تتفق على عودة الأجواء الممطرة بعد أسبوع هادئ نسبياً.
رياح قوية وتطاير غبار في الأقاليم الجنوبية
في الوقت الراهن، يسود طقس مستقر إلى قليل السحب بمعظم المناطق، مع هبوب رياح قوية نسبياً إلى قوية في الأقاليم الجنوبية، خاصة كلميم، طاطا، آسا الزاك، طانطان، طرفاية، مرتفعات تيزنيت وسيدي إفني، وسفوح الأطلس الصغير. قد تتسبب هذه الرياح في تطاير الغبار محلياً، مما يقلل من مدى الرؤية الأفقية على بعض المحاور الطرقية الصحراوية والجنوبية. تتوقع التوقعات أن تظل هذه الرياح نشطة حتى نهاية الأسبوع، قبل أن يبدأ تأثير المنخفض في التغلب عليها.
فرصة مهمة لتحسين الوضعية المائية
يُعتبر هذا المنخفض فرصة مهمة لتعزيز الفرشة المائية والسدود، خاصة بعد فترة جفاف نسبي شهدها المغرب خلال الشهرين الماضيين. إذا تحققت التساقطات المتوقعة، فستكون دفعة إيجابية للفلاحين والقطاع الفلاحي، خاصة في المناطق التي تعاني من عجز مائي. يبقى الوضع مرهوناً بالتحديثات القادمة خلال الـ48 ساعة المقبلة، حيث قد تتغير شدة التساقطات أو نطاقها حسب مسار المنخفض الدقيق.










