alalamiyanews.com

وول ستريت جورنال: آلاف من جنود المارينز الأمريكيين في طريقهم إلى الشرق الأوسط

0 Shares
53 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، بأن آلاف العناصر من مشاة البحرية الأمريكية “المارينز” في طريقهم إلى الشرق الأوسط، مع موعد وصول متوقع في 27 مارس الجاري. ويتزامن هذا التحرك العسكري الواسع مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية، مما يرفع من سقف التوقعات بشأن سيناريوهات المواجهة المحتملة في المنطقة خلال الأيام المقبلة.
تعزيزات بحرية وبرية تحت قيادة “سنتكوم”
تشمل التعزيزات المرتقبة نحو 2200 من عناصر المارينز، إلى جانب السفينتين الحربيتين “يو إس إس تريبولي” و”يو إس إس نيو أورلينز” التابعتين للوحدة 31 من مشاة البحرية، والتي ستتوجه إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”. كما من المنتظر أن تنطلق خلال الأسابيع القليلة المقبلة الوحدة 11 من المارينز المتمركزة على متن السفينة “يو إس إس بوكسر” باتجاه الشرق الأوسط، في إطار خطة عسكرية شاملة لتعزيز الوجود الأمريكي وحماية المصالح الاستراتيجية في المنطقة.
مضيق هرمز وبؤرة التوتر الإقليمي
تكتسب هذه التحركات أهمية استراتيجية قصوى في ظل الأزمة المفتوحة حول مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، حيث أعلنت إيران في 2 مارس الجاري تقييد حركة الملاحة في المضيق وهددت بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق. وتسبب هذا التهديد في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط العالمية، مما أثار مخاوف اقتصادية دولية من تداعيات أي تصعيد عسكري قد يعطل شريان الطاقة الحيوي للعالم.
مسار دبلوماسي وعسكري متوازي
في تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي إجراء محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” مع إيران خلال اليومين الماضيين، وهو ما نفاه مسؤولون إيرانيون لاحقاً، بينما أمر ترامب بتأجيل الضربات العسكرية المخطط لها ضد محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام. ويبقى السؤال المحوري هو ما إذا كانت هذه التعزيزات العسكرية تهدف إلى ممارسة ضغط إضافي لدفع طهران نحو حل دبلوماسي، أم أنها تمهيد لسيناريو عسكري أوسع في حال استمرار إغلاق المضيق ورفض المفاوضات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق