
بورصة الدار البيضاء تتراجع 2026.. “مازي” يفقد 0.71% في افتتاح الخميس
استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس 2 أبريل 2026، على وقع التراجع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” خسارة بنسبة 0.71% ليستقر عند 17,430.33 نقطة، في تصحيح بعد مكاسب أمس الأربعاء. وسجل مؤشر “MASI.20” انخفاضاً بنسبة 0.31%، بينما تراجع مؤشر الاستدامة “MASI.ESG” بنسبة 1.26%. وتصدرت أسهم “اب مغرب كوم” و”مناجم” قائمة الانخفاضات، في وقت يترقب فيه المستثمرون المؤشرات الاقتصادية الفصلية وتأثير التقلبات الإقليمية على السوق المالية المغربية التي تواصل جذب الانتباه رغم الضغوط الخارجية الراهنة.
تفاصيل التراجع ومؤشرات البورصة الرئيسية
سجلت بورصة الدار البيضاء افتتاحاً سلبياً اليوم الخميس، حيث تراجع مؤشر “مازي” الرئيسي بنسبة 0.71% ليصل إلى 17,430.33 نقطة، في تصحيح تقني بعد ربح 2.29% الذي حققه أمس الأربعاء. وانخفض مؤشر “MASI.20” الذي يعكس أداء أكبر 20 شركة مدرجة بنسبة 0.31% إلى 1,323.21 نقطة، بينما سجل مؤشر الاستدامة “MASI.ESG” تراجعاً بنسبة 1.26% عند 1,201.87 نقطة. كما انخفض مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة “MASI Mid and Small Cap” بنسبة 0.82% إلى 1,784.78 نقطة، مما يعكس ضغوط بيع في مختلف شرائح السوق.
أداء القيم الفردية: الخاسرون والرابحون
على مستوى الأسهم الفردية، تصدرت عدة شركات قائمة الانخفاضات، حيث سجل “اب مغرب كوم” تراجعاً قوياً بنسبة 7.62% ليصل إلى 58.2 درهماً، تلاه “مناجم” بانخفاض 5.34% عند 8,850 درهماً. كما تراجعت “سنلام المغرب” بنسبة 4.96% إلى 2,566 درهماً، و”الشركة المعدنية إميطير” بـ 4.07% عند 6,460 درهماً، و”طاقة المغرب” بـ 2.7% ليبلغ 1,800 درهماً. في المقابل، سجلت بعض الأسهم ارتفاعات، حيث تقدمت “شركة المنجزات الميكانيكية” بنسبة 6.87% إلى 540 درهماً، و”مجموعة م2م” بـ 6.49% عند 443 درهماً، و”كارتي السعادة” بـ 3.68% إلى 31 درهماً.
خلفية أداء البورصة والعوامل المؤثرة
يأتي هذا التراجع في ظل جني الأرباح بعد مكاسب أمس، وتأثر السوق بالتقلبات في البورصات العالمية والتوترات الجيوسياسية الإقليمية. وتتميز بورصة الدار البيضاء بحساسيتها للمؤشرات الخارجية، خاصة أسعار السلع الأساسية وأداء الأسواق الأوروبية. كما تؤثر السيولة المحلية وتدفقات المستثمرين الأجانب على دينامية التداولات اليومية. ويُذكر أن البورصة شهدت خلال الأشهر الأولى من 2026 تقلبات متوازنة، مما يعكس دينامية السوق وقدرتها على امتصاص الصدمات الخارجية بفضل تنوع قطاعاتها وقوة المؤسسات المالية المدرجة.
ماذا بعد؟
تبقى تداولات اليوم الخميس حاسمة في تحديد اتجاه السوق، حيث سيراقب المستثمرون عن كثب أحجام التداول وتدفقات رؤوس الأموال. ويتوقع محللون أن يشهد المؤشر استقراراً نسبياً في حال هدوء الضغوط الخارجية، بينما قد تستمر التقلبات في حال تصاعد التوترات الإقليمية. ومن المرتقب أن تعلن شركة بورصة الدار البيضاء عن بيانات أسبوعية تفصيلية خلال الأيام القادمة، مما قد يعزز شفافية السوق. وبشكل عام، يُتوقع أن تواصل البورصة المغربية مسارها التصاعدي على المدى المتوسط، مدعومة بالإصلاحات الاقتصادية والقطاعات الواعدة مثل الطاقات المتجددة والرقمنة والخدمات المالية.



















