أخبار العالمأخبار عاجلةالرئيسيةسياسة
موقع عبري: حماس تجري مباحثات في مصر حول وقف إطلاق النار

ذكرت منصة “ماكور راشون” الإسرائيلية أن وفداً من حركة “حماس” من المقرر أن يعقد اليوم الأحد 12 أبريل 2026 محادثات مع وسطاء مصريين في القاهرة لمناقشة انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة. وأضافت المنصة أن الوفد سيلتقي المسؤولين المصريين لبحث وقف الانتهاكات وتنفيذ البنود المتبقية من المرحلة الأولى للاتفاق. تركز حماس على ضرورة توقف إسرائيل عن انتهاكات الهدنة وتفكيك مواقعها العسكرية وإعادة فتح المعابر. يبقى الرهان على نجاح الوساطة المصرية، مما يفتح آفاقاً جديدة لاستقرار غزة أو يعيد التوتر للواجهة في حال استمرار التعنت الإسرائيلي.
حماس تناقش انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار غزة
أكدت منصة “ماكور راشون” الإسرائيلية أن وفد حماس سيعقد محادثات مع وسطاء مصريين في القاهرة اليوم الأحد، لبحث انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأشارت المنصة نقلاً عن مصدر مطلع -بشرط عدم الكشف عن هويته- أن اللقاء سيركز على تنفيذ البنود المتبقية من المرحلة الأولى للاتفاق. وتُعد هذه المحادثات جزءاً من جهود الوساطة المصرية المستمرة لضمان التزام جميع الأطراف بشروط الهدنة الهشة، مما يعكس تعقيد الملف الفلسطيني وتحديات تحقيق سلام دائم في ظل استمرار التوترات الميدانية.
مطالب حماس بوقف الانتهاكات وفتح المعابر بالكامل
ستركز حركة حماس في محادثات القاهرة على ضرورة أن توقف إسرائيل كافة انتهاكات الهدنة، وتفكك مواقعها العسكرية في غزة، وتعيد فتح المعابر بشكل كامل لزيادة حركة الدخول والخروج. كما تطالب الحركة بزيادة دخول المساعدات الإنسانية بكميات أكبر لتخفيف المعاناة عن السكان المحاصرين. وتُعد هذه المطالب أساسية لضمان نجاح المسار التفاوضي، حيث يمثل فتح المعابر شريان حياة لأهالي غزة الذين يعانون من نقص حاد في المواد الأساسية والخدمات الحيوية منذ اندلاع الحرب.
مقترح أمريكي لهيئة إدارية مدنية لإدارة غزة
أضافت المنصة العبرية أن حركة حماس من المتوقع أن تطالب أيضاً بإنشاء هيئة إدارية مدنية لإدارة غزة بمبادرة أمريكية، تتكون من تكنوقراط فلسطينيين وتتولى مسؤولية إدارة القطاع. ويُعد هذا المقترح جزءاً من رؤية أوسع لإعادة إعمار غزة وضمان استقرارها تحت إدارة فلسطينية مستقلة. ورغم أن الفكرة تحظى باهتمام دولي، إلا أن تطبيقها يتطلب توافقاً إقليمياً ودولياً واسعاً، مما يجعلها رهينة للتطورات السياسية والأمنية في المرحلة القادمة من المفاوضات.










