alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

صاروخ نيو غلين يضع قمراً صناعياً في مدار غير مستهدف

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أعلنت شركة “بلو أوريجين” الفضائية، التي أسسها الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، عن حدوث خلل تقني خلال العملية الثالثة لإطلاق صاروخها الثقيل “نيو غلين”، حيث وُضع القمر الصناعي “بلو بيرد 7” في مدار أدنى من المستوى المخطط له. وانطلق الصاروخ وفقاً للجدول الزمني المحدد من محطة “كيب كانافيرال” للقوة الفضائية في فلوريدا، محققاً للمرة الأولى إعادة استخدام معزز طيران سابق هبط بنجاح على منصة في المحيط الأطلسي. وتُجري الشركة تحقيقات شاملة لتقييم الوضع وتقديم تفاصيل أدق، في خطوة تعكس الشفافية التقنية المطلوبة في قطاع الفضاء التجاري التنافسي.

تفاصيل الإطلاق والخلل المداري للقمر الصناعي

حقق صاروخ “نيو غلين” خلال مهمته الثالثة إنجازاً تقنياً تمثل في إعادة استخدام معزز الطيران السابق، الذي انفصل بنجاح واستقر على المنصة البحرية المخصصة في الأطلسي. ورغم نجاح مرحلة الإطلاق والهبوط، فإن القمر الصناعي “بلو بيرد 7” لم يصل إلى المدار المستهدف، بل وُضع في مسار أدنى مما كان مخططاً، وهو ما يتطلب تقييماً فنياً دقيقاً لتحديد إمكانيات التصحيح أو التعويض. وتُبرز هذه الوضعية التعقيدات التقنية التي ترافق عمليات الإطلاق الفضائي، حتى مع التقدم التكنولوجي الكبير الذي تحققه الشركات الخاصة.

تحقيقات جارية وتقييم للوضع التقني الراهن

أكدت “بلو أوريجين” أن الظروف المحيطة بالخلل المداري لا تزال قيد التحقيق، مع التزام الشركة بتوفير معلومات أكثر تفصيلاً فور استكمال التحليلات الفنية. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من المعايير المهنية المعتمدة في صناعة الفضاء، حيث تتطلب أي انحراف عن الخطة الأصلية دراسة متأنية لتحديد الأسباب واقتراح الحلول. وتُظهر هذه الحادثة أن المنافسة في قطاع الإطلاق التجاري تفرض مستويات عالية من الدقة، مما يدفع الشركات إلى تعزيز آليات المراقبة والتحكم في كل مرحلة من مراحل المهمة.

نيو غلين: رهان بلو أوريجين لمنافسة سبيس إكس

يُشكل صاروخ “نيو غلين” الذي دخل الخدمة في يناير 2025، الركيزة الأساسية لاستراتيجية “بلو أوريجين” في دخول سوق الإطلاق التجاري الذي تهيمن عليه حالياً شركة “سبيس إكس” التابعة لإيلون ماسك. وقد حمل الصاروخ في مهمته الثانية، قبل حوالي 10 أشهر من الحادثة الحالية، مركبتين مداريتين للمريخ تابعتين لوكالة “ناسا”، مما يعكس الثقة المؤسسية في قدراته التقنية. وتطمح الشركة عبر هذا النظام إلى ترسيخ مكانتها كمنافس رئيسي في قطاع الفضاء التجاري، رغم التحديات الفنية التي قد تواجهها في مسار التطوير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق