alalamiyanews.com

الرئيسية

طفرة زراعية غير مسبوقة في سيناء.. دعم المرأة وتطوير 11 ألف فدان وتخفيضات للمزارعين

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

بمناسبة الإحتفال بـ أعياد تحرير سيناء، استعرض السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حصاد عام كامل من جهود التنمية الزراعية التي نفذها مركز بحوث الصحراء خلال الفترة من أبريل 2025 حتى أبريل 2026، في إطار توجه الدولة نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة في شبه جزيرة سيناء.

وأكد الوزير أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز الأمن الغذائي ودمج أبناء سيناء في خطط التنمية، وفق رؤية مصر 2030، من خلال منظومة علمية ميدانية تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وتحقيق الاستقرار المجتمعي والإنتاجي.

وأشار فاروق إلى أن العام الماضي شهد توسعًا في الشراكات التنموية، حيث تم التعاون مع جهات محلية ودولية لدعم المشروعات الزراعية، من بينها تمويل 40 مشروعًا بجنوب سيناء ضمن مبادرة «نماء» لتمكين المرأة، إلى جانب إنشاء مجتمع تنموي متكامل برأس سدر يشمل تحلية المياه والإنتاج الحيواني وتدوير المخلفات.

كما تم تنفيذ مشروع بالتعاون مع منظمة “الفاو”، تضمن إنشاء 100 مدرسة حقلية استفاد منها 1200 مزارع وسيدة، وتوزيع 50 طنًا من الأعلاف لدعم الثروة الحيوانية.

وأوضح الوزير أن التجمعات الزراعية في سيناء تحولت إلى نموذج تنموي متكامل، حيث تضم 18 تجمعًا على مساحة 11 ألف فدان يستفيد منها أكثر من 2000 أسرة، مع دعمها بـ 350 ألف شتلة زيتون و2000 فسيلة نخيل، إلى جانب إنشاء 3 مراكز خدمات زراعية متطورة بتكلفة 390 مليون جنيه.

وفي إطار دعم البنية التحتية، تم افتتاح مركز التميز لتحلية المياه والبنك الإقليمي للجينات برأس سدر، إلى جانب التعاقد على تطوير محطة بحوث الشيخ زويد، بما يسهم في مضاعفة إنتاج الشتلات وتعزيز البحث العلمي الزراعي.

وشهدت الفترة الماضية تكثيفًا للأنشطة الميدانية، حيث تم تنفيذ مئات الزيارات الفنية والإرشادية، وإطلاق مبادرات رقمية لتقديم الدعم الفني للمزارعين، إلى جانب إنتاج مواد تعليمية وإطلاق منصات إلكترونية لتسهيل الوصول إلى المعرفة الزراعية الحديثة.

كما تم تنظيم قوافل بيطرية موسعة لعلاج ورعاية الثروة الحيوانية، وتدريب المربين على أحدث التقنيات، مع توفير بدائل أعلاف منخفضة التكلفة، بما يخفف الأعباء عن صغار المربين.

وفي إطار تمكين المرأة، أعلن الوزير عن تخصيص 5 ملايين جنيه لدعم مشروعات المرأة السيناوية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لتعزيز دورها الاقتصادي، فضلًا عن دعم المزارعين بتقاوي عالية الإنتاجية وتنفيذ تجارب زراعية جديدة لأول مرة في سيناء.

وأكد فاروق أن الوزارة تحركت سريعًا لمواجهة آثار السيول، من خلال التدخل الميداني العاجل، ودعم المتضررين بمستلزمات الإنتاج، واستصلاح الأراضي، وتوفير مشروعات صغيرة للأسر المتضررة.

كما أعلن عن تخفيض 50% من خدمات الميكنة الزراعية لجميع مزارعي سيناء، وتوفير التقاوي والأسمدة المدعمة، مع إطلاق مبادرات تعليمية لتحفيز الشباب على الانخراط في القطاع الزراعي.

وأختتم الوزير بالتأكيد على أن المزارع السيناوي يمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، وأن الدولة لن تدخر جهدًا في دعمه، باعتباره خط الدفاع الأول لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

من جانبه، أكد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، استمرار جهود المركز في تنفيذ استراتيجية الوزارة، وتحويل التجمعات الزراعية إلى وحدات إنتاجية ذات جدوى اقتصادية مرتفعة، مشددًا على أن التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي هو الطريق الحقيقي لتحقيق تنمية مستدامة في سيناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق