alalamiyanews.com

الرئيسية

دعم بلا حدود.. وزيرة التضامن تسلم أجهزة تعويضية لطلاب الجامعات من ذوي الإعاقة

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الإجتماعي، فعاليات توزيع عدد من الأجهزة التعويضية لطلاب الجامعات من ذوي الإعاقة، بجامعات القاهرة وعين شمس وحلوان والعاصمة، وذلك بالتعاون مع بنك التعمير والإسكان، في إطار بروتوكول التعاون بين الجانبين لدعم وتمكين الطلاب من أسر الفئات الأولى بالرعاية والمستفيدين من برنامج “تكافل وكرامة”.

وجاء ذلك بحضور عدد من قيادات وزارة التضامن الإجتماعي وبنك التعمير والإسكان، وممثلي الجامعات المشاركة، وذلك ضمن مشروع وحدات التضامن الاجتماعي داخل الجامعات المصرية.

وقامت وزيرة التضامن الإجتماعي بتسليم 150 جهاز لاب توب ناطق لطلاب من ذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب 25 كرسيًا متحركاً كهربائياً لطلاب من ذوي الإعاقة الحركية، دعماً لدمجهم داخل البيئة التعليمية الجامعية.

ومن المقرر خلال الفترة المقبلة استكمال عمليات التوزيع لبقية الطلاب المستفيدين على مستوى الجامعات المصرية، حيث يشمل الدعم توزيع 1000 عصا بيضاء، و125 كرسيًا متحركًا كهربائيًا، بالإضافة إلى عدد من الأجهزة المساعدة للطلاب ذوي الإعاقة البصرية.

وأكدت مايا مرسى أن هذا الدعم يأتي في إطار حرص الدولة على تمكين الفئات الأولى بالرعاية، وتحويل الدعم إلى أدوات حقيقية تساعد الطلاب على استكمال مسيرتهم التعليمية، مشيرة إلى أن المشروع يعكس رؤية الدولة في الاستثمار في الإنسان وبناء مستقبل الشباب.

وأضافت أن مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات يهدف إلى تعزيز خدمات الدعم داخل الحرم الجامعي، وتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الاجتماعية والتوعوية للطلاب، بما يسهم في خلق بيئة جامعية أكثر شمولاً وعدالة.

ومن جانبه، أعرب حسن غانم، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، عن اعتزازه بالشراكة مع وزارة التضامن الإجتماعي، مؤكداً أن دعم وتمكين ذوي الإعاقة يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية.

وأشار إلى أن البنك يحرص على دعم المبادرات التي تستهدف الدمج الكامل لذوي الهمم داخل المجتمع، وتعزيز تكافؤ الفرص في التعليم والحياة العملية، بما يرسخ قيم العدالة والمساواة.

كما أكدت جيهان الجولي، رئيس قطاع الإتصال المؤسسي والتنمية المستدامة بالبنك، أن توفير الأجهزة التعويضية يسهم بشكل مباشر في تمكين الطلاب من الاعتماد على أنفسهم داخل العملية التعليمية، وتحسين قدرتهم على التفاعل والمشاركة داخل الحرم الجامعي، بما يضمن حصولهم على فرص تعليمية متكافئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق