أخبار العالمالرئيسيةسياسة
المغرب-السعودية.. تدشين “طريق مكة” بمطار الرباط-سلا لحجاج 2026

يُدشن المغرب والسعودية الاثنين 4 مايو 2026 في الرباط، خدمة “طريق مكة” بمطار الرباط-سلا، في خطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات سفر الحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة. ويحضر التدشين وزير الأوقاف أحمد التوفيق والسفير السعودي سامي الصالح، تأكيداً على عمق التعاون الثنائي في خدمة ضيوف الرحمن. وتستفيد من هذه المبادرة نحو 17 ألف حاج عبر مطاري الرباط والدار البيضاء، أي نصف الحجاج المغاربة البالغ عددهم 34 ألفاً. وتُعد هذه الخدمة نموذجاً للابتكار في تدبير مواسم الحج، مما يعكس التزام البلدين بتوفير رحلة ميسرة وآمنة. ويراقب الحجاج هذه التطورات لما لها من أثر على راحة الأداء النسك، مع تأكيد أن الشراكة الاستراتيجية تظل الركيزة الأساسية لخدمة الإسلام والمسلمين في ظل بيئة تتطلب تنسيقاً وتضامناً مستمراً.
مبادرة “طريق مكة”: تبسيط الإجراءات من الإقلاع إلى الوصول
تتميز خدمة “طريق مكة” التي تندرج ضمن برامج رؤية السعودية 2030، بتبسيط شامل لإجراءات سفر الحجاج، حيث يتم إنهاء جميع متطلبات التأشيرة والتحقق من الاشتراطات الصحية مباشرة في مطار المغادرة. كما تشمل المبادرة ترميز وفرز الأمتعة مسبقاً، مما يختصر الوقت والجهد على المسافرين. وعند الوصول إلى المملكة العربية السعودية، يُنقل الحجاج مباشرة إلى مقار إقامتهم في مكة والمدينة دون الحاجة لإجراءات جمركية إضافية. وتُعد هذه الآلية المبتكرة نقلة نوعية في تجربة الحج، مما يعزز راحة الضيوف ويرفع من جودة الخدمات المقدمة لهم في رحلة روحانية فريدة.

17 ألف حاج مغربي يستفيدون من الخدمة في موسم 2026
من المرتقب أن يستفيد حوالي 17 ألف حاج وحاجة من خدمة “طريق مكة” خلال موسم حج 2026 عبر مطاري الرباط-سلا ومحمد الخامس بالدار البيضاء، أي ما يعادل نصف الحجاج المغاربة البالغ عددهم الإجمالي 34 ألفاً. وتُعد هذه النسبة دليلاً على نجاح التجربة السابقة بمطار الدار البيضاء، مما دفع لتوسيع نطاق الخدمة لتشمل العاصمة الرباط. وتُبرز هذه الخطوة التزام البلدين بتعميم الممارسات الفضلى في تدبير مواسم الحج، مما يعكس حرصاً مشتركاً على توفير أفضل الظروف لأداء مناسك العمرة والحج بيسر وطمأنينة.
نجاح دولي يتوسع: أكثر من 255 ألف مستفيد منذ 2018
حققت مبادرة “طريق مكة” منذ إطلاقها سنة 2018 نجاحاً لافتاً، حيث استفاد منها أكثر من 255 ألف حاج من دول إسلامية متعددة، منها إندونيسيا وماليزيا وباكستان وتركيا والمغرب. وتُعد هذه الحصيلة دليلاً على نجاعة النموذج وقابليته للتوسع، مما شجع على انضمام دول جديدة للخدمة خلال موسم 2026. وتُبرز هذه الدينامية الدولية الثقة في الكفاءة التنظيمية السعودية والشراكات الاستراتيجية مع الدول الإسلامية. ويرى خبراء أن تعميم هذه المبادرة يمثل رافعة أساسية لتحسين تجربة الحج عالمياً، مما يعزز الروحانية ويقلل من التعقيدات الإدارية في رحلة عمرها قرون.










