أخبار العالمالرئيسيةصحة
واشنطن.. طبيب قلب يحذر من المشروبات الغازية كموت سائل

حذر جراح القلب الأمريكي جيريمي لندن، من المشروبات الغازية واصفاً إياها بـ”موت سائل”، مؤكداً أن تجنبها يعد من أهم القرارات لحماية صحة القلب والجسم. وشدد الطبيب الحاصل على شهادات البورد في جراحات متعددة على ضرورة الامتناع التام عن هذه المشروبات لاحتوائها على سعرات حرارية عالية وإضافات صناعية ضارة. وتُعد هذه النصائح محطة توعوية مهمة، مما يعزز وعي الجمهور بمخاطر العادات الغذائية غير الصحية. ويراقب المختصون هذه التحذيرات لما لها من أثر على الوقاية من الأمراض المزمنة، مع تأكيد أن النظام الغذائي المتوازن يظل الركيزة الأساسية لصحة قلبية سليمة في ظل بيئة استهلاكية تتطلب وعياً واختيارات رشيدة.
تحذير طبي من “آفة مجتمعية” تهدد القلب والأوعية
شدد الدكتور جيريمي لندن، الجراح المعروف في مجال القلب والصدر، على أن المشروبات الغازية تمثل “آفة في المجتمع” نظراً لاحتوائها على كميات كبيرة من السعرات الحرارية التي يستهلكها الناس دون إدراك. وأوضح في مقابلة مع برنامج “توداي” أن الإفراط في تناول هذه المشروبات لا يرتبط فقط بزيادة الوزن، بل ينعكس سلباً على صحة القلب والأوعية الدموية، ويرفع احتمالات الإصابة بمشكلات صحية مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم. وتُبرز هذه التحذيرات أهمية القراءة الواعية للملصقات الغذائية، مما يمكن المستهلك من اتخاذ خيارات أكثر أماناً لصحته على المدى الطويل.
عادات يومية يتجنبها جراح القلب لحماية جسده
كشف الدكتور لندن في منشور له على “إنستغرام” عن مجموعة من السلوكيات التي يبتعد عنها كلياً في حياته اليومية، على رأسها التدخين والكحول والمشروبات الغازية والخبز والمعكرونة المصنوعة من الدقيق المكرر. ووصف التدخين بأنه “أسوأ شيء يمكن أن يفعله الإنسان بجسده” لتدميره الرئتين وتسببه في السرطان وأمراض القلب، بينما اعتبر الكحول مادة سامة تؤثر في جميع خلايا الجسم. وأكد أن التحكم في الوزن يعتمد بنسبة 80% على النظام الغذائي مقابل 20% فقط على الرياضة، مما يضع المسؤولية الأكبر على جودة ما نتناوله يومياً.
إضافات صناعية تخفي خطراً أكبر من السكر نفسه
في السياق ذاته، أوضح الدكتور ويليام لي في بودكاست “زوي” أن خطورة المشروبات الغازية لا تقتصر على محتواها من السكر فقط، بل تشمل الإضافات الصناعية مثل الألوان والنكهات والمواد الحافظة والمثبتات. وأشار إلى أن التعرض المستمر لهذه المواد على المدى الطويل قد يؤدي إلى تراكم آثار سلبية في الجسم، ما يجعل ضررها أكبر مما يعتقده كثيرون. وتُعد هذه الرؤية الشاملة دعوة لمراجعة عادات الاستهلاك، مع التأكيد أن البدائل الطبيعية كالماء والشاي غير المحلل تظل الخيار الأمثل لترطيب الجسم دون مخاطر صحية خفية.










