alalamiyanews.com

أخبار عاجلةأخبار العالمالرئيسية

سفراء الشجاعة.. أبطال مصريين ينقذون حياة الأبرياء في إيطاليا .. أوقفوا سائق دهس 7 أشخاص في مدينة مودينا الإيطالية ومنعوه من الاعتداء على المواطنين بالسكين

70 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تصدر مواطن مصري وابنه المشهد في مدينة مودينا شمالي إيطاليا بعد تدخلهما الشجاع للسيطرة على سائق اندفع بسيارته وسط المارة بسرعة جنونية، حيث تمكنا من محاصرة الجاني ونزع سلاحه الأبيض وتسليمه للشرطة، مما حال دون وقوع مجزرة أكبر وحصد إشادات وتكريم رسمي من الحكومة الإيطالية.

توقيف سائق متهور دهس 7 أشخاص فى وسط مدينة مودينا

وبدأت القصة البطولة للمصريين أسامة شلبي «56 عاما» ونجله محمد 20عاما، عندما تمكن الأب ونجله، وآخرون من توقيف سائق متهور دهس 7 أشخاص فى وسط مدينة مودينا فى إيطاليا.

وكانت السيارة قد دهست المارة فى وسط المدينة الإيطالية، ثم عمّت الفوضى، وارتفعت الصرخات، وسقط الجرحى على الأرض، وفى النهاية، هرع عدد من الأشخاص، لا يعرفون بعضهم، نحو الرجل الذى تم التعرف عليه كمرتكب للحادث لإيقافه، إيطاليون ومصريون وباكستانيون، وفقًا لما ذكرته عددًا من الصحف الإيطالية المحلية.

المصري عامل بناء بسيط لكنه أكثر شجاعة

كان من بين موقفي المتهم فى عملية الدهس، لوكا سينيوريلى، الرجل الذى طارد المتهم بـ ارتكاب الحادث أولًا بعد أن خرج من السيارة وبيده سكين، وكان من بينهم أيضًا أسامة شلبى، عامل بناء مصرى يبلغ من العمر 56 عامًا، وابنه محمد البالغ من العمر 20 عامًا، اللذان طاردا وساعدا فى إيقاف المتهم البالغ من العمر 31 عامًا، والذى أُلقى القبض عليه بعد دهسه 7 أشخاص بعد ظهر يوم السبت الماضى، على طول شارع إميليا سينترو.

وقال الأب أسامة، الذى ساهم فى توقيف المتهم فى عملية الدهس، لوكالة «أنسا» الإيطالية، مستذكرًا تلك اللحظات: «لم نكن خائفين، فنحن مصريون، لا نخشى إلا الله»، موضح هو وابنه أنهما تصرفا بدافعٍ فطرى، إلى جانب مواطنين آخرين تدخلوا قبل وصول الشرطة، وأنهما متأثران بالشكر الجزيل الذى تلقياه.

 

وأضاف الأب البالغ من العمر 56 عامًا: «عشتُ فى إيطاليا 30 سنة ، لكننى لستُ مواطنًا إيطاليًا، آمل أن تُسهم مبادرتى فى تحقيق هدفٍ ما، وهو توفير مساكن عامة نعيش فيها جميعًا معًا (هو وعائلته)».

على الجانب الآخر، علق عُمدة مدينة مودينا على حادث الدهس، قائلًا: «إلى أولئك الذين يظنون أن بإمكانهم استغلال هذا الأمر لزرع الفرقة وتأجيج الاستياء والكراهية، نقول إننا بحاجة إلى أقصى درجات الوحدة، وبكل حزم وعزم على محاسبة مرتكب هذا الفعل».

 

وأشار العمدة إلى سلوك المواطنين الذين تدخلوا لإيقاف الشاب المتهم فى تنفيذ عملية الدهس، كمثال يُحتذى به: “نقتدى بمن تدخلوا بالأمس، بروح مدنية وشجاعة وإيثار، لإيقاف الجانى وتسليمه إلى سلطات إنفاذ القانون.

 

وذكر عمدة المدينة: «الإيطاليان، والمصريان، ثم الباكستانيان الذين وصلوا وأوقفوا المتهم، وهذا هو أفضل رد على التربح الذى نشهده اليوم على العديد من وسائل التواصل الاجتماعي».

وأعلنت الحكومة الإيطالية عن اعتزامها تنظيم حفل تكريم للأبطال المصريين والباكستانيين الذي منعوا مزيدا من إهدار الدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter