وزير البترول: 17 مليار دولار استثمارات جديدة وخطة لحفر 101 بئر استكشافية

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تواصل تعزيز دورها كمركز إقليمي للطاقة، مستفيدة من امتلاكها البنية التحتية الأكثر تكاملاً في منطقة شرق المتوسط، بما يشمل شبكات نقل الغاز ومنشآت المعالجة ومصنعي إسالة الغاز بإدكو ودمياط، اللذين يمثلان بوابة رئيسية لنقل الغاز الإقليمي إلى الأسواق العالمية، خاصة أوروبا.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير على رأس وفد مصري في الاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى غاز شرق المتوسط، الذي استضافته العاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة وزراء الطاقة ورؤساء وفود الدول الأعضاء والمراقبين.
وخلال كلمته، دعا وزير البترول إلى إعادة تفعيل المحادثات الخاصة بتنمية موارد الغاز البحرية الفلسطينية، بما يسهم في تحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويعزز فرص التنمية الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة.
وأكد بدوي أن منتدى غاز شرق المتوسط يمثل منصة مهمة للتعاون الإقليمي وتعزيز أمن الطاقة، مشددًا على استعداد مصر لدعم المبادرات التي تحقق مصالح جميع الأطراف وتدفع جهود تنمية الموارد الطبيعية بالمنطقة.
كما استعرض الوزير جهود مصر في جذب الاستثمارات العالمية، مشيرًا إلى تسجيل 102 اكتشاف بترولي وغازي خلال الفترة من يوليو 2024 حتى أبريل 2026، إلى جانب خطط لاستثمارات جديدة تقدر بنحو 17 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، وحفر 101 بئر استكشافية خلال عام 2026.
وأشار إلى نجاح الدولة في إنهاء المستحقات المتأخرة للشركات الأجنبية العاملة في قطاع البترول، والتي تراجعت من 6.1 مليار دولار في يونيو 2024 إلى صفر دولار خلال يونيو الجاري، بما يعزز ثقة المستثمرين ويؤكد التزام مصر الكامل تجاه شركائها في قطاع الطاقة.










