alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

لأمم المتحدة تسعى لتعزيز مكتب الرباط

72 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
دعا ألكسندر زويف، الأمين العام المساعد بالنيابة لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، إلى تعزيز وتقوية مكتب الرباط المخصص لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا. وجاءت هذه الدعوة خلال تصريحات صحفية أدلى بها عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش الدورة الخامسة لاجتماع “منصة مراكش” بالجديدة. وأكد المسؤول الأممي الحرص على تعزيز مهام هذا المكتب، مشيراً إلى أن نقاشات قادمة ستجرى مع الحكومة المغربية لدراسة سبل تطوير قدراته. ويضطلع هذا المكتب بدور محوري في تنفيذ برامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في 46 بلداً إفريقياً، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمملكة في دعم الأمن الإقليمي والقاري، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التهديدات الإرهابية المتطورة وحفظ السلم والاستقرار في القارة السمراء والعالم.

نقاشات مستقبلية لتطوير القدرات المؤسسية

أوضح المسؤول الأممي أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراء نقاشات مكثفة مع الحكومة المغربية، بهدف دراسة السبل الكفيلة بتقوية قدرات المكتب التابع لبرنامج الأمم المتحدة للتدريب في إفريقيا. ويهدف هذا التوجه إلى توسيع نطاق التأثير وزيادة الفعالية في تنفيذ البرامج الأممية، حيث يغطي المكتب حالياً أنشطة مكافحة الإرهاب في ستة وأربعين بلداً إفريقياً، مما يجعله ركيزة أساسية في دعم القارة السمراء ومواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود.

 

صور: صفحة الخارجية المغربية
صور: صفحة الخارجية المغربية

إشادة بالدور المغربي في الأمن الإقليمي

لم يفت المسؤول الأممي أن يثمن عالياً الإسهامات القيمة للمملكة المغربية في مجال تعزيز الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي. واعتبر أن التنظيم المشترك لاجتماع “منصة مراكش” رفيع المستوى يمثل مبادرة استراتيجية وإطاراً جوهرياً يتيح لمسؤولي أجهزة الأمن والاستخبارات في القارة الإفريقية تبادل الرؤى حول تطور التهديدات الإرهابية، ومناقشة تداعياتها ووضع خطط استباقية فعالة لتحييدها.

قيادة عالمية في المراجعة الاستراتيجية الأممية

امتد الدور المغربي الفاعل إلى أروقة الأمم المتحدة في نيويورك، حيث تضطلع المملكة حالياً بدور التيسير المشترك للمراجعة التاسعة للاستراتيجية الأممية العالمية لمكافحة الإرهاب. ومن المرتقب أن يتم اعتماد هذه المراجعة الهامة في نهاية شهر يونيو أو مطلع شهر يوليوز المقبل، مما يعكس الثقة الدولية الكبيرة في الدبلوماسية المغربية وقدرتها على قيادة الملفات الحساسة المتعلقة بالسلم والأمن العالميين.

دعم متبادل وشراكة استراتيجية متينة

في ختام تصريحاته، أعرب الأمين العام المساعد عن عميق امتنانه للسلطات المغربية، ولسيد وزير الشؤون الخارجية بصفة خاصة، على الدعم المستمر والمقدمات لأشغال مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بمقر المنظمة الدولية. وتعكس هذه الشراكة المتينة مدى الانسجام في الرؤية بين الرباط والأمم المتحدة، وحرص الطرفين على توحيد الجهود لضمان نجاح البرامج الدولية الرامية إلى استئصال شأفة التطرف والإرهاب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter