alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسيةسياسة

ماكرون يثمن إعادة فتح مضيق هرمز ويؤكد جاهزية المهمة الدولية

64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن المهمة البحرية الدولية التي أنشأتها فرنسا وبريطانيا مستعدة لمواكبة إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك عقب الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب. وأكد ماكرون، في منشور على منصة “إكس”، أن الإمكانات “متوفرة وجاهزة”، مشددا على أهمية “إعادة الفتح العاجل وغير المشروط لمضيق هرمز”. وأضاف الرئيس الفرنسي أن “استئناف الملاحة البحرية، من دون قيود أو رسوم عبور، يُعد شرطا أساسيا للاستقرار الإقليمي وللاقتصاد العالمي”، في رسالة واضحة تعكس الاهتمام الأوروبي البالغ بهذا الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره حوالي 20 في المائة من حجم المبادلات التجارية البحرية العالمية، مما يجعل تأمينه أولوية قصوى للمجتمع الدولي.

مهمة دولية فرنسية بريطانية مشتركة

كانت باريس ولندن قد اقترحتا، إلى جانب دول أخرى، مهمة دولية لإزالة الألغام وتأمين هذا الممر الاستراتيجي، على أن تبدأ العمل بعد إبرام الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وتهدف هذه المهمة إلى ضمان حرية الملاحة في المضيق، وحماية السفن التجارية من أي تهديدات محتملة، وإعادة الثقة في أحد أهم الممرات المائية الحيوية للاقتصاد العالمي. ويعكس هذا التعاون الأوروبي الرغبة في لعب دور فاعل في تأمين المنطقة، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية.

شروط إعادة الفتح العاجل وغير المشروط

شدد ماكرون على أهمية “إعادة الفتح العاجل وغير المشروط لمضيق هرمز”، معتبرا أن أي تأخير أو فرض قيود على الملاحة سيشكل تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي والاستقرار الإقليمي. وأكد أن “استئناف الملاحة البحرية، من دون قيود أو رسوم عبور، يُعد شرطا أساسيا للاستقرار الإقليمي وللاقتصاد العالمي”، في إشارة إلى المخاوف من أن تحاول إيران فرض شروط على مرور السفن أو استغلال المضيق كورقة ضغط في المفاوضات المستقبلية.

قمة السبع تناقش تأمين المضيق

من المقرر أن يكون خيار المهمة الدولية مطروحا على طاولة قمة “مجموعة السبع” التي تُفتتح اليوم الاثنين في فرنسا، حيث سيناقش قادة الدول الصناعية الكبرى سبل تأمين مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه. وتُعد هذه القمة فرصة مهمة للتنسيق الدولي حول هذا الملف الحيوي، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة، والحاجة إلى مقاربة موحدة تضمن استقرار الممرات المائية الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter