أخبار العالمالرئيسيةرياضة
الأوزبكي تانتاشيف حكماً لمباراة المغرب واسكتلندا

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن هوية الحكم الذي سيدير المباراة الثانية للمنتخب الوطني المغربي ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث اختار طاقماً تحكيمياً من أوزبكستان لقيادة هذا اللقاء الحاسم أمام نظيره الاسكتلندي. ويأتي هذا التعيين في إطار مساعي الفيفا لضمان نزاهة المباريات عبر الاستعانة بحكام من قارات مختلفة، مما يعكس الثقة الكبيرة في الكفاءة التحكيمية الأوزبكية على الساحة العالمية. وتندرج هذه المواجهة ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث يطمح أسود الأطلس إلى تأكيد حضورهم القوي ومواصلة مسارهم الإيجابي في البطولة. وقد أثار هذا الاختيار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، حيث بدأ الجميع في تتبع تفاصيل الطاقم التحكيمي ومعرفة خلفياته، استعداداً لموقعة كروية مرتقبة ستحدد بشكل كبير ملامح تأهل المنتخب الوطني إلى الأدوار الإقصائية.
اختيار الحكم الأوزبكي للموقعة الحاسمة
أسندت اللجنة المنظمة للبطولة العالمية مسؤولية قيادة مباراة المغرب واسكتلندا إلى الحكم الدولي إلغيز تانتاشيف، المعروف بخبرته الواسعة وإدارته الحازمة للمباريات الكبرى. ويعتبر هذا التعيين تكريماً للمسار المهني للحكم الأوزبكي، الذي نجح في فرض نفسه كواحد من أبرز الحكام على المستوى القاري والدولي. وتكتسي هذه المواجهة أهمية بالغة بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي يسعى إلى حسم ورقة التأهل مبكراً، مما يتطلب حكمة تحكيمية قادرة على قراءة مجريات اللعب واتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات الفاصلة.
طاقم مساعد من نفس الدولة
حرص الاتحاد الدولي على تكوين طاقم تحكيمي متكامل ومتجانس، حيث سيُساند الحكم الرئيسي في هذه المهمة مواطناه أندريه تسابينكو وتيمور غاينولين بصفتهما حكمين مساعدين. ويضمن هذا التنسيق المسبق بين أفراد الطاقم الواحد انسجاماً كبيراً في اتخاذ القرارات، خاصة في حالات التسلل والكرات الحساسة داخل منطقة الجزاء. ويعكس هذا الاختيار استراتيجية الفيفا في الاعتماد على أطقم تحكيمية متكاملة من دول واحدة لضمان التواصل الفعال وسرعة البت في القرارات المصيرية أثناء مجريات اللقاء.
حضور أردني في الإدارة والمراقبة
لم يقتصر التمثيل العربي في هذه المواجهة على اللاعبين والمدربين فحسب، بل امتد ليشمل الطاقم الإداري والتحكيمي، حيث تم اختيار الأردني أدهم المخادمة للقيام بمهام الحكم الرابع. وستكون للمخادمة مسؤولية تدبير الوقت بدل الضائع وإدارة البدلاء على مقاعد الاحتياط، وهي مهام تتطلب تركيزاً عالياً وحسماً. كما تم إسناد مهمة مراقبة المباراة إلى المواطن الأردني محمد الخلف، الذي سيتولى الإشراف على حسن سير التنظيم والتأكد من تطبيق كافة البروتوكولات المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي.










