alalamiyanews.com

الرئيسيةاقتصاد

وزير الصناعة يدعم توسع سبكترم الطبية ويؤكد: الصناعات الدوائية أولوية للأمن القومي

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في إطار جهود الدولة لتعزيز توطين الصناعات الطبية ودعم الأمن الصحي، عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع مسؤولي شركة  سبكترم للصناعات التشخيصية الطبية برئاسة الدكتور خالد عليان رئيس الشركة، لبحث خطط الشركة المستقبلية للتوسع في السوق المصري وتعميق التصنيع المحلي للمستلزمات والكواشف الطبية.

وشهد اللقاء، الذي حضره المهندس محمد زادة مساعد الوزير للصناعات الاستراتيجية، استعراض نشاط الشركة باعتبارها الكيان الوحيد في مصر والمنطقة العربية والإفريقية الحاصل على شهادة الجودة الأوروبية IVDR Class B، بما يعكس التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في تصنيع الكواشف والاختبارات التشخيصية.

كما ناقش الإجتماع خطط الشركة التوسعية، حيث تمتلك حاليًا خمسة مصانع في مصر، موزعة بين مدينة العبور والمنطقة الحرة بالإسماعيلية والمنطقة الصناعية بالمحافظة، إلى جانب استعدادها لافتتاح خط إنتاج جديد بمصنعها في المنطقة الحرة بالإسماعيلية لإنتاج كواشف الاختبارات السريعة الخاصة بأمراض خطيرة مثل الإيبولا والملاريا، في خطوة تعد الأولى من نوعها في مصر والوطن العربي، من المادة الخام وحتى المنتج النهائي.

وأكد وزير الصناعة أن الصناعات الدوائية والطبية تأتي على رأس أولويات الوزارة، باعتبارها أحد أهم ركائز الأمن القومي، لما تمثله من أهمية في تأمين احتياجات السوق المحلية، وتقليل الاعتماد على الواردات، فضلًا عن توفير فرص عمل جديدة، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل على تشجيع شركات الأدوية والمستلزمات الطبية على التوسع في التصنيع المحلي وتعميق الصناعة، بما يدعم رؤية الدولة لتحويل مصر إلى مركز صناعي وتصديري إقليمي في هذا القطاع الحيوي.

من جانبه، أكد الدكتور خالد عليان، رئيس شركة سبكترم، أن الشركة نجحت في توطين صناعة الكواشف التشخيصية في مصر منذ أكثر من 25 عامًا، وأسهمت في بناء قاعدة صناعية وطنية متطورة تخدم القطاع الصحي محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن منتجات الشركة تصل حاليًا إلى 42 دولة حول العالم، في تأكيد على قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter