غادر يوليان ناغلسمان منصب مدرب منتخب ألمانيا طوعاً، بعد أيام قليلة على خروج “المانشافت” من كأس العالم 2026 بخيبة أمل أمام باراغواي. ووافق المدرب الشاب على مغادرة المنصب بناءً على طلب الاتحاد الألماني، عقب جلسة تقييم مطولة بحثت أسباب الإخفاق المتكرر. وتُعد هذه الخطوة بداية مرحلة إعادة بناء للكرة الألمانية، التي تبحث عن هوية جديدة بعد ثلاث مشارفات مخيبة في المونديال.
نهاية مفاجئة لمسار ناغلسمان مع ألمانيا
قررت الإدارة الرياضية للمنتخب الألماني إنهاء التعاون مع يوليان ناغلسمان، بعد أربعة أيام فقط على وداع الفريق لكأس العالم من دور الـ32. وأفادت تقارير إعلامية موثوقة أن المدرب البالغ 38 عاماً استجاب لطلب الاتحاد بتقديم استقالته، بعد اجتماع استغرق ثلاث ساعات خصص لتحليل أداء المنتخب في البطولة. ورغم ارتباط ناغلسمان بعقد يمتد حتى 2028، فإن النتائج المخيبة فرضت تغييراً في القيادة الفنية للمانشافت.
كلوب على قائمة المرشحين لقيادة المنتخب من جديد
توجهت الأنظار بسرعة نحو يورغن كلوب كأبرز الأسماء المرشحة لخلافة ناغلسمان. ويملك المدرب المخضرم تجربة غنية في ألمانيا مع ماينتس ودورتموند، قبل أن يصنع أسطورته مع ليفربول الإنجليزي. ويشغل كلوب حالياً منصب المدير العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول منذ يناير 2025، مما قد يفتح الباب أمام عودته للتدريب على المستوى الدولي مع منتخب يبحث عن إنقاذ مساره.
المانشافت يبحث عن هوية جديدة بعد ثلاث خيبات
يواجه المنتخب الألماني تحدياً كبيراً يتمثل في الخروج من دائرة الإخفاقات المتتالية في كأس العالم، بعد الخروج المبكر في 2018 و2022، ثم الوداع من دور الـ32 في 2026 أمام باراغواي بركلات الترجيح. وتتطلب هذه المرحلة مراجعة شاملة للمنظومة الكروية الألمانية، بدءاً من اختيار مدرب قادر على إعادة الثقة للاعبين، وصولاً إلى تطوير جيل جديد من المواهب القادرة على حمل راية ألمانيا في المحافل الكبرى.