تعيين رافا ماركيز مدرب للمنتخب المكسيكي خلفًا للمدرب خافيير أجيري

أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم تعيين أسطورة الكرة المكسيكية رافا ماركيز مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للمدرب خافيير أجيري، وذلك عقب نهاية مشوار المنتخب في بطولة كأس العالم 2026، ليبدأ “إل تري” مرحلة جديدة يقودها أحد أبرز نجومه التاريخيين.
وجاء القرار ضمن خطة انتقالية كان الاتحاد المكسيكي قد أعدها مسبقًا، حيث عمل ماركيز مساعدًا لأجيري منذ صيف 2024، قبل أن يتولى المسؤولية الفنية بشكل رسمي بعد خروج المنتخب من الدور ثمن النهائي للمونديال إثر خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3-2.
ويبلغ ماركيز من العمر 47 عامًا، ويُعد أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المكسيكية، بعدما خاض 148 مباراة دولية وشارك في خمس نسخ متتالية من كأس العالم، كما ارتدى شارة قيادة المنتخب لسنوات طويلة، وحقق مسيرة استثنائية مع برشلونة الإسباني توج خلالها بعدة ألقاب محلية وقارية.
وعلى الصعيد التدريبي، بدأ ماركيز مسيرته مع الفئات السنية في إسبانيا، قبل أن يقود فريق برشلونة أتلتيك، ثم انضم إلى الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي كمساعد لخافيير أجيري، وساهم في التتويج بلقب دوري أمم الكونكاكاف 2025 والكأس الذهبية 2025، ليحصل على ثقة الاتحاد المكسيكي لقيادة المشروع الجديد حتى عام 2030.
وكان أجيري قد أنهى فترته الثالثة مع المنتخب المكسيكي بعد مشوار شهد تطورًا ملحوظًا، إذ قاد الفريق لتحقيق 22 انتصارًا مقابل 9 تعادلات و6 هزائم في 37 مباراة، كما نجح في قيادة المنتخب لتجاوز الأدوار الإقصائية بكأس العالم للمرة الأولى منذ أربعة عقود، قبل أن يتوقف المشوار أمام المنتخب الإنجليزي.
ويأمل الاتحاد المكسيكي أن ينجح ماركيز في استثمار خبراته الكبيرة داخل الملعب وخارجه، وبناء منتخب قادر على المنافسة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة الكأس الذهبية المقبلة والتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030.










