حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة: صحتك فتغذيتك نوع ووازن
- حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة
- أهداف الحملة الوطنية للتغذية السليمة
- الوقاية من الأمراض غير السارية
- المقاربة التواصلية المتعددة الوسائط
- تنويع الأغذية وتحقيق التوازن
- دعوة للانخراط في الحملة
حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الاثنين 20 يوليوز 2026، إطلاق حملة وطنية للتحسيس بأهمية التغذية المتوازنة والمتنوعة، تحت شعار “صحتك فتغذيتك… نوّع ووازن”، بهدف تعزيز الوعي الصحي وتشجيع اعتماد عادات غذائية سليمة تقوم على التنوع والتوازن. تُعد حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة مبادرة وطنية طموحة تستهدف جميع الفئات العمرية والاجتماعية في المملكة.
تندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الحكومية المستمرة لتحسين الصحة العامة وتقليص عبء الأمراض المزمنة على المنظومة الصحية الوطنية. تسعى حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة إلى تغيير السلوكيات الغذائية السائمة وترسيخ ثقافة الوقاية قبل العلاج.
أهداف الحملة الوطنية للتغذية السليمة
تهدف حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة إلى تزويد المواطنات والمواطنين بمعلومات علمية مبسطة وموثوقة حول التغذية، بما يساعدهم على فهم الاحتياجات الغذائية للجسم واختيار أنماط غذائية ملائمة في حياتهم اليومية. يركز البرنامج الوطني على أهمية تنويع الأغذية بين مختلف المجموعات الغذائية وداخل كل مجموعة، وتحقيق التوازن في الكمية والجودة، إلى جانب اعتماد أساليب صحية في إعداد الوجبات.
تسعى وزارة الصحة من خلال حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة إلى تمكين الأفراد من اتخاذ قرارات غذائية مستنيرة تستند إلى المعرفة العلمية بدلاً من العادات والتقاليد الموروثة. هذا التمكين يُعتبر خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر صحة ووعياً.
الوقاية من الأمراض غير السارية
تسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي بالعلاقة الوثيقة بين التغذية السليمة والوقاية من الأمراض غير السارية، وفي مقدمتها داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين وأمراض الكلى. تُعد هذه الأمراض من أكبر المسببات للوفاة والعجز في المغرب، حيث تُشكل عبئاً ثقيلاً على الأفراد والأسر والمنظومة الصحية على حد سواء.
تُبرز الإحصائيات الوطنية أن نسبة انتشار السمنة والسكري في ارتفاع مستمر، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً وشاملاً. تأتي حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة استجابة مباشرة لهذه التحديات الصحية، حيث تهدف إلى خفض معدلات الإصابة من خلال تغيير السلوكيات الغذائية على المدى الطويل.

المقاربة التواصلية المتعددة الوسائط
تعتمد حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة مقاربة تواصلية متعددة الوسائط، تشمل إنتاج وبث مواد سمعية بصرية يشارك فيها مهنيون في قطاع الصحة، إلى جانب إعداد ونشر دعائم إعلامية ومواد بيداغوجية وتحسيسية تستهدف توسيع دائرة التوعية وترسيخ السلوكيات الوقائية. هذه الاستراتيجية المتكاملة تضمن وصول الرسائل الصحية إلى جميع الشرائح المجتمعية بغض النظر عن المستوى التعليمي أو المكانة الاجتماعية.
تشمل الوسائل المستخدمة القنوات التلفزيونية والإذاعية ومنصات التواصل الاجتماعي والملصقات والمنشورات في المؤسسات الصحية والتعليمية. تسعى حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة إلى خلق حركة مجتمعية واسعة تشارك فيها جميع الفاعلين.
تنويع الأغذية وتحقيق التوازن
تؤكد حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة على ضرورة تنويع الأغذية بين مختلف المجموعات الغذائية الأساسية، بما في ذلك الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية والألبان. كما تُشدد على أهمية تحقيق التوازن في الكمية والجودة، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة لكل فئة عمرية وحالة صحية.
تُقدم الحملة إرشادات عملية حول كيفية تخطيط الوجبات اليومية واختيار الأطعمة الصحية والتقليل من الدهون المشبعة والسكريات المضافة والملح. تهدف حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة إلى جعل التغذية السليمة أسلوب حياة سهلاً وممتعاً وليس نظاماً صارماً يصعب اتباعه.

دعوة للانخراط في الحملة
أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة تندرج ضمن جهودها الرامية إلى ترسيخ ثقافة غذائية سليمة وتشجيع تبني عادات غذائية متوازنة ومستدامة، بما يتيح للمواطنات والمواطنين اتخاذ اختيارات غذائية تستند إلى أسس علمية، مع مراعاة العمر والوضع الصحي والاحتياجات الخاصة لكل فئة. تُعد هذه المبادرة استثماراً في صحة الأجيال القادمة وفي مستقبل المنظومة الصحية الوطنية.
ودعت الوزارة مهنيي الصحة ومختلف المؤسسات ووسائل الإعلام ومكونات المجتمع المدني إلى المساهمة في نشر الرسائل التحسيسية للحملة والانخراط في إنجاحها، بما يعزز الوعي بأهمية التغذية المتوازنة ويسهم في تحسين صحة الأفراد والحد من الأمراض غير السارية. تبقى نجاح حملة مغربية تؤازر التغذية المتوازنة رهيناً بمشاركة الجميع وبتبني كل أسرة لعادات غذائية صحية تستمر مدى الحياة.










