alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةرياضة

المباركي يقوي طاقم بنهاشم في مصر لتعزيز الطموحات الفنية لنادي مودرن سبورت

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

محاور المقال

المباركي يقوي طاقم بنهاشم في مصر في خطوة فنية واستراتيجية هامة، حيث توصل الإطار الوطني المخضرم بوشعيب المباركي إلى اتفاق نهائي ورسمي مع نادي مودرن سبورت المصري، للانضمام إلى الكادر الفني للفريق بصفته مساعدًا أول للمدرب الرئيسي، المواطن المغربي أمين بنهاشم، الذي يتولى قيادة دفة الفريق منذ أسابيع قليلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المدرب بنهاشم إلى بناء طاقم فني متكامل ومتماسك، يعتمد بشكل أساسي على الثقة المتبادلة والمعرفة العميقة بالإمكانيات الفنية والإدارية، وهو ما يجعل من اختياره للمباركي قرارًا مدروسًا يعكس رغبة حقيقية في فرض واقع جديد داخل أسوار النادي. ومن المقرر أن يكتمل هذا الطاقم الفني بضم مدرب مساعد مصري، لضمان التوازن المحلي والخبرة القارية، إلى جانب باقي الأطر الإدارية والطبية التي اختارها المدرب المغربي بعناية فائقة، في مسعى واضح لبناء منظومة عمل احترافية تواكب طموحات إدارة النادي خلال الموسم الرياضي المقبل، وتضع أسسًا متينة لمنافسة شريسة على المراكز المتقدمة في الدوري المصري الممتاز، الذي يشهد تنافسًا محتدمًا بين أندية عريقة وجماهيرية واسعة، مما يتطلب وجود كادر فني يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع ضغوط المنافسات المحلية القوية.

استكمال المنظومة التدريبية بدماج لعروبي ولكروني في أدوار محورية

وفي إطار استكمال بناء هذه المنظومة الفنية المتكاملة، كان المدرب أمين بنهاشم قد استقر في وقت سابق على تعيين الإطار الوطني زهير لعروبي في منصب مدرب لحراس المرمى، وهو المنصب الذي يشغله بخبرة واسعة ومعرفة دقيقة بمتطلبات حراسة المرمى في الملاعب الإفريقية والعربية، مما يضمن تأهيل الحراس بأحدث الطرق العلمية. فيما أسند مهمة الإعداد البدني الشاق والمهم إلى الخبير الطيب لكروني، المعروف ببرامجه التدريبية الحديثة التي تساهم في رفع اللياقة البدنية للاعبين، وتحسين أدائهم الحركي، وتقليل نسبة الإصابات العضلية التي قد تؤثر على استقرار الفريق خلال مشواره الطويل. وبهذا التشكيل المتناسق، يكتمل الطاقم التقني المغربي الذي سيقود دفة نادي مودرن سبورت خلال الموسم المقبل، في ظاهرة تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها المدربون المغاربة في السوق الكروي المصري، والذي بات يشهد تدافعًا كبيرًا للاستعانة بالخبرات المغربية نظير ما تقدمه من انضباط تكتيكي، وحسن تدبير لغرف الملابس، وقدرة عالية على التكيف مع الضغوطات الإعلامية والجماهيرية. إن هذا التجمع للخبرات المغربية في نادٍ واحد ليس مجرد صدفة، بل هو نتاج شبكة علاقات مهنية قوية وتوصيات متبادلة تؤكد على جودة التكوين الكروي المغربي، وقدرته على تصدير الكفاءات إلى أكبر الأسواق الرياضية في القارة، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المدربين المغاربة لاقتحام دوريات أخرى في المستقبل القريب.

المسيرة الحافلة للمباركي كلاعب ومدرب وآفاق التحدي المصري الجديد

ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تمثل أول تجربة تدريبية للمباركي خارج الحدود المغربية، بعد مسيرة حافلة ومتنوعة في البطولة الاحترافية الوطنية، أشرف خلالها على تدريب عدد من الأندية التي ترك فيها بصمته الخاصة. وكانت آخر تجاربه التدريبية على رأس الجهاز الفني لنادي أولمبيك الدشيرة، حيث التحق بالفريق في اللحظات الأخيرة من الموسم في محاولة يائسة لإنقاذ السفينة من الغرق، بعد أن كان الفريق قد وضع قدمه الأولى فعليًا في قسم الهواة. ورغم الجهود المضنية التي بذلها، لم يتمكن من تجنب الهزيمة في مباراة السد الحاسمة أمام فريق أمل تيزنيت، مما أدى إلى فشل المهمة وفقدان الفريق لمكانته ضمن أندية القسم الاحترافي الأول. إلا أن هذه التجربة القاسية، رغم مرارتها، لم تثنِ عزيمة الإطار الوطني، بل شكلت له محطة لإعادة ترتيب أوراقه واكتساب خبرات إدارية وفنية جديدة في التعامل مع ضغوط البقاء والمنافسة الشديدة، وهو ما يجعله الآن أكثر نضجًا واستعدادًا لخوض غمار التحدي الجديد في الدوري المصري، بعيدًا عن ضغوط النتائج المباشرة، ومتفرغًا لمساعدة المدرب الرئيسي في رسم الخطط الاستراتيجية وتطوير أداء اللاعبين بشكل تدريجي ومستدام، مما يعزز من فرص نجاح المشروع الفني للمدرب أمين بنهاشم.

صورة للإطار الوطني بوشعيب المباركي الذي المباركي يقوي طاقم بنهاشم في مصر كمساعد أول
المباركي يقوي طاقم بنهاشم في مصر

إرث كروي عظيم يخدم المصداقية الفنية داخل غرف الملابس

والمباركي يقوي طاقم بنهاشم في مصر.. لا يمكن الحديث عن قيمة بوشعيب المباركي المضافة للطاقم الفني دون التطرق إلى مسيرته اللاعبة الحافلة والمزخرفة بالإنجازات، حيث بصم على مسار كبير ومميز في صفوف أندية عدة، أبرزها نادي الرشاد البرنوصي الذي انطلق منه، ثم العملاق الرجاء الرياضي، قبل أن يفتح له الاحتراف أبوابه نحو الدوري السعودي مع النادي الأهلي، ومنه إلى دوري نجوم قطر حيث تألق مع أندية السد والريان والوكرة والعربي، مرورًا بتجربة مميزة في الدوري الإماراتي مع نادي الوصل، وعودته إلى المغرب لتمثيل نهضة بركان والمغرب التطواني، إضافة إلى تجربة أوروبية قصيرة لكنها ثرية مع نادي غرونوبل الفرنسي. إن هذه الخلفية الكروية الغنية تمنحه مصداقية عالية في التعامل مع اللاعبين، حيث عاش بنفسه تحديات الملاعب الكبرى، وعرف كيف يتعامل مع نجوم كبار وضغوط منافسات قوية، مما يجعله مرجعًا فنيًا وإنسانيًا داخل غرف الملابس. وبالتالي، فإن انضمامه إلى نادي مودرن سبورت ليس مجرد إضافة عددية، بل هو استثمار في الخبرة والمعرفة، مما يعزز من فرص نجاح المشروع الفني للمدرب أمين بنهاشم، ويضع النادي على مسار صحيح نحو تحقيق أهدافه المرجوة في الموسم الرياضي الجديد، معززاً بذلك الجسور الرياضية بين المغرب ومصر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter