alalamiyanews.com

رياضة

الإتحاد الإنجليزي يسحب دعمه لإنفانتينو بإنتخابات رئاسة الفيفا

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سحب دعمه لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو، في خطوة تعكس تصاعد حالة عدم الرضا داخل الأوساط الكروية الأوروبية تجاه إدارة رئيس الفيفا الحالي.

ويأتي هذا الموقف بعد أيام من إعلان الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب تأييده أيضًا، ليصبح أول اتحاد وطني يتخذ هذه الخطوة بصورة رسمية، قبل أن تلحق به إنجلترا، في مؤشر واضح على اتساع دائرة المعارضة داخل القارة الأوروبية.

وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، فإن قرار الاتحاد الإنجليزي جاء على خلفية الجدل الكبير الذي أثاره مشروع الفيفا لبيع حصة من العوائد التجارية المستقبلية لبطولة كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهو المشروع الذي واجه رفضًا واسعًا من الاتحادات الأوروبية قبل أن يتم التخلي عنه.

ورأت العديد من الاتحادات أن المقترح عكس ضعفًا في الحوكمة وآليات اتخاذ القرار داخل الفيفا، إضافة إلى غياب التشاور الكافي مع الاتحادات الأعضاء بشأن مشروع يمس مستقبل أهم بطولة كروية في العالم.

ويمثل الموقف الإنجليزي ضربة سياسية مهمة لإنفانتينو، إذ يُعد الاتحاد الإنجليزي أحد أكثر الاتحادات تأثيرًا داخل كرة القدم العالمية، كما أن انضمامه إلى ويلز يعزز الضغوط المتزايدة من داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي أبدى في الآونة الأخيرة تحفظات متزايدة على أسلوب إدارة الفيفا.

وتشير تقارير إلى أن عدداً من الاتحادات الأوروبية يدرس مراجعة أو سحب خطابات الدعم التي سبق أن قدمها لإنفانتينو، الأمر الذي قد يحول الانتخابات المقبلة إلى أكثر سباقات رئاسة الفيفا تنافسًا منذ سنوات، بعدما كان الرئيس السويسري الإيطالي يُنظر إليه بوصفه المرشح الأوفر حظًا للفوز بولاية جديدة.

ورغم تراجع الدعم الأوروبي، لا يزال إنفانتينو يحظى بتأييد معتبر من اتحادات في أفريقيا وأمريكا الجنوبية وعدد من الدول الآسيوية، وهو ما يجعل حسم الانتخابات المقبلة مرهونًا بقدرة معارضيه على بناء تحالف دولي واسع قادر على منافسته داخل كونغرس الفيفا.

ومع استمرار الجدل حول أسلوب إدارة الاتحاد الدولي، تبدو الأشهر المقبلة مرشحة لمزيد من التحركات السياسية داخل أروقة كرة القدم العالمية، في ظل تزايد الدعوات إلى تعزيز الشفافية والحوكمة وإعادة بناء الثقة بين الفيفا والاتحادات الوطنية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter