الحكم جيلالي غريب أول حكم مغربي في المونديال يوارى الثرى
نعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسمياً الحكم الجيلالي غريب، الذي وافته المنية اليوم الأحد عن عمر يناهز أربعة وسبعين عاماً، في فقدان مؤثر لأسرة التحكيم الوطنية. وتقدم رئيس الجامعة، فوزي لقجع، بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد وكافة عشاق الساحرة المستديرة، مثمناً الدور الريادي الذي لعبه الراحل في رفع راية المغرب محلياً ودولياً. يُعد هذا الحدث بمثابة خسارة فادحة لرمز من رموز الرياضة المغربية، الذي كرس حياته لخدمة هذه المهنة الشريفة وفتح الباب للأجيال اللاحقة لتحقيق الإنجازات. ترك الراحل إرثاً رياضياً خالداً سيظل محفوراً في ذاكرة كرة القدم الوطنية والعالمية على حد سواء، وسيبقى اسمه منقوشاً بحروف من نور في سجلات التاريخ الرياضي. توفي الحكم الجيلالي غريب اليوم الأحد عن عمر يناهز أربعة وسبعين عاماً، تاركاً إرثاً تحكيمياً تاريخياً خالداً للمغرب والعالم.
مسيرة رائدة في المحافل الدولية وكأس العالم
الحكم جيلالي غريب.. يُعد الراحل من أبرز الأسماء التي بصمت تاريخ التحكيم المغربي والعربي، حيث حقق إنجازاً تاريخياً بكونه أول حكم مغربي يشارك في نهائيات كأس العالم. وقد عُين حكماً مساعداً خلال مونديال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994، في خطوة مهدت الطريق للعديد من الحكام المغاربة للتألق لاحقاً على الساحة الدولية. لم يقتصر حضوره على دور المجموعات فحسب، بل شارك ضمن الطاقم التحكيمي الذي أدار مباراة تحديد المركز الثالث بين منتخبي السويد وبلغاريا، والتي انتهت بفوز المنتخب السويدي بأربعة أهداف نظيفة. هذا الإنجاز الكبير يعكس الكفاءة العالية والمهنية التي تمتع بها طوال مسيرته الرياضية، مما جعله قدوة لكل من يحلم بتمثيل الوطن في المحافل الكبرى.
إسهامات متنوعة في البطولات القارية والأولمبية
الحكم جيلالي غريب.. لم تقتصر إنجازات الحكم الجيلالي غريب على كأس العالم فقط، بل امتدت لتشمل مشاركات بارزة في بطولات كبرى أخرى. فقد شارك الفقيد في إدارة مباريات هامة ضمن نهائيات كأس آسيا، مما عزز من سمعته كحكم دولي موثوق وقادر على إدارة المباريات ذات الضغط العالي. بالإضافة إلى ذلك، كان له حضور مميز في الألعاب الأولمبية، حيث أثبت جدارته في تطبيق قوانين اللعبة بدقة وعدالة. هذه المشاركات المتعددة ساهمت في رفع مستوى التحكيم المغربي وجعلته محط أنظار الاتحادات الدولية، مما يعكس الجهد الدؤوب الذي بذله الراحل لتطوير مهاراته والحفاظ على سمعة التحكيم الوطني في أعلى المستويات.

الجذور الوجدية والمسار المهني خارج المستطيل الأخضر
الحكم جيلالي غريب.. وُلد الراحل في الثالث من يونيو سنة ألف وتسعمائة واثنين وخمسين بمدينة وجدة، حيث نشأ وترعرع قبل أن ينتقل للعاصمة الرباط لخدمة كرة القدم الوطنية. وإلى جانب مسيرته الرياضية اللامعة، عمل الحكم الجيلالي غريب بجدية وتفانٍ في المكتب الوطني للسكك الحديدية بداية من سنة ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين، مما يظهر جانباً آخر من شخصيته المنضبطة والمخلصة للوطن. إن رحيله يترك فراغاً كبيراً في قلوب زملائه ومحبيه، لكن إرثه سيظل مصدر إلهام للأجيال الصاعدة من الحكام الذين يحلمون بتمثيل المغرب. يمكن للمتابعين الاطلاع على المزيد من أخبار الرياضة عبر قسم الأخبار الرياضية، أو زيارة الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية.










