أكبر تطوير في تاريخه..من “الساحل الشرير” إلى بوابة لسياحة أثرى أثرياء العالم

بعد تطور كبير بدأ الساحل الشمالي المصري في الظهور على خريطة السياحة الإقليمية خاصة مع إطلاق سلسلة من المنتجعات الفاخرة لينقسم الساحل بين “طيب” و”شرير”
وشهد اليوم أكبر عملية تطوير في تاريخه فلم يعد مجرد مجموعة من المنتجعات الشاطئية التي تعمل ثلاثة أشهر في العام بل يجري إنشاء ريفيرا مصرية متكاملة تمتد من مارينا شرقًا وحتى شواطئ سيدي حنيش غربًا لتنافس الريفيرا الأوروبية الواقعة على الضفة الأخرى من البحر المتوسط والممتدة من بورتوفينو في إيطاليا إلى سان تروبيه في فرنسا.
سلسلة جديدة من المدن والمشروعات الفاخرة تستهدف نقل الساحل الشمالي إلى مكانة عالمية جديدة فالمنافسة لم تعد مع شرم الشيخ أو دبي أو أنطاليا بل مع موناكو وسانتوريني وكورشوفيل مع الوجهات التي لا تبحث عن الشهرة لا تبحث عن سائحي الشارتر ولا أكبر عدد من الزوار بل عن أعلى قيمة لكل زائر لينافس الساحل الشمالي على جذب الطبقة المخملية وأثرى أثرياء العالم والعائلات الأعلى إنفاقًا حيث يستطيع إنفاق آلاف قليلة من هؤلاء أن يعادل وربما يتجاوز ما ينفقه ملايين السياح التقليديين.










