تقارير رسمية تكشف عن خرق خطير وكارثي للوائح السلامة الجوية كاد أن يهدد حياة ترامب

مسافة ضئيلة أقل من كيلو متر فصلت العاصمة واشنطن عن كارثة جوية ضخمة تحبس أنفاس الأجهزة الأمنية والسر في طائرة الرئيس.
تقارير تحقيقات رسمية تكشف عن خرق خطير للوائح السلامة الجوية كاد أن يهدد حياة ترامب فوق سماء واشنطن، مروحية “مارين وان” اقتربت خطيرةً من طائرة ركاب مدنية إثر انقطاع مفاجئ للاتصالات مع مراقبي المطار.
صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت أن المروحية الرئاسية اقتربت إلى مسافة فاصلة بلغت ثمانية أعشار الميل فقط، متجاوزة حد الحد الأدنى للفصل الآمن المعتمد بميل ونصف.
التحقيقات أرجعت هذا الخرق إلى رسائل صوتية تقنية متقطعة وغير مفهومة تلقتها أجهزة المراقبة بالمطار قبل دقائق معدودة من الإقلاع.
ورغم نفي البيت الأبيض وجود أي خطر مباشر على حياة ترامب، إلا أن إدارة الطيران الفيدرالية أعلنت فتح تحقيق عاجل في فقدان الفصل القياسي بين الطائرتين.
الحادثة أعادت للأذهان كابوس تصادم “بلاك هوك” الشهير بنهر بوتوماك العام الماضي والذي أسفر عن رحيل سبعة وستين شخصاً، مجدداً المخاوف من الفوضى التشغيلية بالمجال الجوي الرئاسي.
هفوة تقنية تسلط الضوء على ثغرات الرقابة الجوية فوق واشنطن، وتفتح الباب أمام مراجعات عاجلة لمنع أي كوارث مستقبلية.










