ألبانيا تُعلن سحب دعمها لإنفانتينو بإنتخابات رئاسة الفيفا

إليك تقريرًا بصياغة مقالية
أعلن الاتحاد الألباني لكرة القدم سحب دعمه رسميًا لترشح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، لولاية جديدة، في خطوة تعكس تصاعد حالة الاستياء داخل عدد من الاتحادات الوطنية تجاه طريقة إدارة ملفات الحوكمة واتخاذ القرار داخل المؤسسة الكروية الدولية.
وجاء الإعلان عبر خطاب رسمي وجهه الاتحاد الألباني إلى الأمين العام للفيفا، أكد فيه تراجعه عن تأييد ترشيح إنفانتينو لولاية جديدة، موضحًا أن القرار يأتي انطلاقًا من قناعة بضرورة تعزيز مبادئ الشفافية والإدارة الرشيدة داخل الاتحاد الدولي، والحفاظ على ثقة الاتحادات الأعضاء في آليات صنع القرار.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها امتدادًا لموجة متزايدة من الاعتراضات الأوروبية على قيادة إنفانتينو، خاصة بعد الجدل الذي أثير مؤخرًا حول مقترحات تتعلق بإعادة هيكلة الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم وإشراك مستثمرين من القطاع الخاص، وهي المقترحات التي واجهت انتقادات واسعة قبل أن يتم التراجع عنها.
ويرى مراقبون أن انسحاب الدعم الألباني، رغم أنه لا يحسم نتيجة الانتخابات المقبلة بمفرده، يحمل دلالة سياسية ورياضية مهمة، إذ يعكس تراجعًا تدريجيًا في حجم التأييد الأوروبي لرئيس الفيفا، في وقت بدأت فيه عدة اتحادات وطنية مراجعة مواقفها من الانتخابات المقرر إجراؤها خلال كونغرس الفيفا المقبل.
وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يحتفظ بدعم عدد من الاتحادات القارية والوطنية، خصوصًا في إفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا، وهو ما يمنحه قاعدة تصويتية قوية قد تساعده في الحفاظ على فرصه في الفوز بولاية جديدة، رغم الضغوط المتزايدة والانتقادات المتعلقة بملفات الحوكمة والإدارة.
وتأتي الخطوة الألبانية ضمن سلسلة مواقف مشابهة اتخذتها اتحادات أوروبية أخرى خلال الأيام الأخيرة، في مؤشر على أن انتخابات رئاسة الفيفا المقبلة قد تشهد منافسة أكثر تعقيدًا مقارنة بالاستحقاقات السابقة، مع تصاعد الدعوات لإصلاح منظومة اتخاذ القرار وتعزيز الشفافية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.










