تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

رياضة

الإتحاد الأرجنتيني يتمسك ببقاء سكالوني مدربًا للمنتخب رغم خسارة نهائي كأس العالم

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

رغم ضياع حلم الاحتفاظ بكأس العالم بعد الخسارة أمام إسبانيا في نهائي مونديال 2026، لا يبدو أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يفكر في تغيير القيادة الفنية للمنتخب، إذ يتمسك رئيس الاتحاد كلاوديو تابيا باستمرار ليونيل سكالوني على رأس الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الرغبة في وقت لا يزال فيه مستقبل سكالوني غير محسوم، بعدما ألمح المدرب عقب النهائي إلى إمكانية مغادرة المنتخب عقب انتهاء عقده في ديسمبر المقبل. وقال سكالوني بعد خسارة النهائي إنه سيستمر حتى نهاية العام، قبل أن يقرر ما إذا كان سيواصل مهمته مع «ألبيسيليستي».

وأكد كلاوديو رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، تابيا أن سكالوني يمثل الخيار الأول والثاني والثالث بالنسبة إليه، في إشارة قوية إلى رغبة الاتحاد في الإبقاء على المدرب الذي قاد المنتخب إلى واحدة من أنجح الفترات في تاريخه.

وتأتي تصريحات تابيا بعد أيام قليلة من خسارة النهائي أمام إسبانيا، لتؤكد أن نتيجة المباراة لم تغير قناعة الاتحاد بالمشروع الذي يقوده سكالوني.
خسارة اللقب لا تمحو سنوات النجاح

ورغم أن الأرجنتين فشلت في الاحتفاظ بلقب كأس العالم، فإن وصولها إلى النهائي للمرة الثانية توالياً يعكس استمرار المنتخب في قمة كرة القدم العالمية.

ومنذ توليه المسؤولية، نجح سكالوني في بناء منتخب حقق كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا 2021 و2024، إضافة إلى كأس الأبطال أمام إيطاليا، كما حافظ الفريق خلال حقبته على حضوره المستمر في الأدوار المتقدمة للبطولات الكبرى.
وكان الاتحاد الأرجنتيني قد احتفى قبل النهائي بالسجل الاستثنائي لعصر سكالوني، مؤكداً أن المنتخب لم يخرج من أي بطولة رسمية منذ بداية عهده قبل الدور نصف النهائي.

 

فالمدرب، الذي عاش سنوات حافلة بالنجاحات والضغوط، أبدى تأثره الشديد عقب خسارة النهائي، كما تحدث عن صعوبة الاستمرار بنفس المجموعة والمستوى لفترة طويلة، في ظل التغييرات المنتظرة داخل المنتخب.

وبحسب تصريحات المدرب، فإن المرحلة الحالية تتطلب الحصول على بعض الوقت للتفكير في المستقبل، خصوصاً مع انتهاء عقده في نهاية العام.

ويأتي تمسك الاتحاد بسكالوني أيضاً في ظل رغبة واضحة في الحفاظ على استقرار المشروع الفني، خصوصاً أن المنتخب يدخل مرحلة انتقالية قد تشهد تغييرات مهمة في تركيبته، وعلى رأسها مستقبل القائد ليونيل ميسي.

ومن شأن استمرار سكالوني أن يمنح الأرجنتين فرصة لإدارة عملية تجديد المنتخب بهدوء، بدلاً من بدء مشروع فني جديد في توقيت حساس.
كما أن تقارير سابقة كانت قد تحدثت عن اتفاق شفهي لتمديد عقد سكالوني لما بعد مونديال 2026، وهو ما يعزز فكرة أن الاتحاد كان يخطط بالفعل لاستمرار المدرب قبل أن تفتح تصريحات ما بعد النهائي باب الشكوك مجدداً.
الكرة الآن في ملعب سكالوني

في النهاية، يبدو أن الموقف الأرجنتيني واضح: الاتحاد يريد سكالوني، لكن القرار النهائي بيد المدرب.

فبعد سنوات من الإنجازات، أصبح سكالوني أحد أهم المدربين في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، وخسارة نهائي واحد لا تبدو كافية بالنسبة إلى الاتحاد للتخلي عن مشروع أثبت نجاحه.

ويبقى السؤال الآن: هل يستجيب سكالوني لرغبة تابيا ويواصل قيادة «ألبيسيليستي» نحو مونديال 2030، أم يختار إسدال الستار على حقبة صنعت واحدة من أعظم فترات المنتخب الأرجنتيني؟
الإجابة قد تتضح قبل نهاية العام، لكن المؤكد حتى الآن أن الاتحاد الأرجنتيني لا يريد أن تكون خسارة نهائي 2026 نهاية عصر سكالوني.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter