اختراق استخباراتي للجيش البريطاني من جانب الصين يزلزل كيانه

اختراق استخباراتي مدوٍ وفضيحة أمنية كبرى تسبب غضب في لندن وواشنطن؛ صحيفة “تليغراف” تكشف عن اكتشاف بريطانيا تسريب بيانات أسطول مسيّراتها الجاسوسية الجديد بالخليج ومضيق هرمز إلى الصين.
أسطول بحري متطور أُعد لمهمات التجسس ضد إيران، تبين أنه ينقل أسراره العسكرية مباشرة لعنوان إلكتروني صيني.
التحقيقات كشفت أن أسطول المسيرات المسماة “كي ثري سكاوت” والمصنوعة بشركة “كراكن”، تضمن كاميرات بمكونات صينية تُرسل إشارات نبضية متواصلة لبكين، حتى في حالة إيقاف تشغيل المركبة.
الخطورة تكمن في اقتراب الكاميرات المخترقة من اجتماعات سرية حاسمة لكبار قادة القوات الخاصة البريطانية أثناء التحضير للخطط العسكرية بالخليج.
الفضيحة امتدت أبعادها للداخل الأمريكي إثر شراء قيادة العمليات الخاصة الأمريكية للطراز المخترق ذاته، مما يفتح باب كابوس تجسسي استخباراتي يهدد الترسانة الدفاعية للحليفين.
خرق تقني يثبت نجاح بكين في اصطياد الخطط الغربية، ويضع بروتوكولات حماية أمن الاتصالات العسكرية المتقدمة أمام اختبار أمني استثنائي.
هذا الاختراق يعد كارثة تجسسية تكشف هشاشة التقنيات العسكرية، وتفتح أبواب التحقيقات الفيدرالية للسيطرة على التسريبات الخطيرة.










