«صيد ثمين» في قبضة الحملات بالإسكندرية.. ضبط صقور وثعابين وزواحف مهددة بالانقراض داخل سوق الجمعة

في ضربة جديدة لمواجهة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية، وجّهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بتنفيذ حملات موسعة على أسواق بيع الحيوانات البرية بمحافظة الإسكندرية، أسفرت عن ضبط عدد من الصقور والثعابين والزواحف المهددة بالانقراض، كانت معروضة للبيع بالمخالفة للقوانين والاتفاقيات الدولية المنظمة لحماية الحياة البرية.

سوق الجمعة تحت الرقابة.. وضبط كائنات نادرة
وشملت الحملات سوق الجمعة غرب الإسكندرية، حيث تمكنت الأجهزة المعنية من ضبط عدد من الحيوانات البرية والطيور المهددة بالانقراض، والتي تم تداولها وعرضها للبيع بصورة غير قانونية.
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، مع إحالتهم إلى النيابة المختصة، فيما تم تسليم الكائنات التي جرى ضبطها إلى حديقة الحيوان، لتوفير الرعاية اللازمة لها واتخاذ الإجراءات البيطرية والفنية المقررة بشأنها.
حظر حيازة وبيع الحيوانات البرية
وأكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة أن حيازة أو الاتجار أو بيع الكائنات البرية بالمخالفة للقانون يمثل تعديًا على الثروة الطبيعية والتنوع البيولوجي، مشيرة إلى أن قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وتعديلاته يضع ضوابط صارمة لحماية الكائنات البرية والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.
كما تأتي الحملات في إطار الالتزام بالاتفاقية الدولية «سايتس» (CITES)، المعنية بتنظيم التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية، والحفاظ عليها من الاستغلال غير المشروع.
منال عوض: عقوبات مشددة لحماية التنوع البيولوجي
وقالت الدكتورة منال عوض إن الحملات أسفرت عن ضبط عدد من الصقور والثعابين والزواحف، مؤكدة تطبيق العقوبات المقررة قانونًا على المخالفين.
وشددت الوزيرة على أن الدولة مستمرة في مواجهة جميع صور الاتجار غير المشروع في الحيوانات البرية، حفاظًا على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، ومنع استنزاف الأنواع البرية النادرة والمهددة بالانقراض.
وتؤكد الحملات أن أجهزة الدولة تكثف جهودها الرقابية لملاحقة المتاجرين في الحيوانات البرية، خاصة مع انتشار بعض صور عرض الكائنات النادرة للبيع في الأسواق، بما يهدد التوازن البيئي ويعرض أنواعًا برية لخطر الانقراض.










