حرائق الغابات بإندونيسيا تجبر السلطات على إغلاق عشرات المدارس
أجبرت حرائق الغابات بإندونيسيا السلطات على إغلاق عشرات المدارس، الثلاثاء، وذلك لحماية التلاميذ من هذه الحرائق، مع بدء موسم جفاف طويل وشديد تفاقمه ظاهرة إل نينيو. وحالت سحب الدخان الناجمة عن الحرائق دون متابعة عشرات الآلاف من التلاميذ في جزيرة بورنيو دراستهم، في وقت امتد فيه تأثير الضباب الدخاني إلى الجارة ماليزيا، مما دفع إدارة الأرصاد الجوية بها إلى حث المواطنين على ملازمة منازلهم. وعلى مستوى التدخلات الميدانية، يواصل رجال الإطفاء لليوم التاسع مكافحة حريق بمتنزه وطني في جزيرة جاوة أتى على مساحة تسعمائة هكتار. كما سجل مؤشر تلوث الهواء مستوى غير صحي بلغ مائة وتسعين ببلدة سيريآن بولاية ساراواك شرق البلاد. تجبر حرائق الغابات بإندونيسيا السلطات على إغلاق عشرات المدارس لحماية التلاميذ من الدخان مع تفاقم موسم الجفاف بظاهرة إل نينيو.

سحب الدخان تعطل الدراسة بجزيرة بورنيو
تسببت حرائق الغابات بإندونيسيا في تعطيل الدراسة لعشرات الآلاف من التلاميذ بجزيرة بورنيو، حيث حالت سحب الدخان الكثيفة دون متابعتهم لدراستهم بشكل طبيعي. وامتد تأثير الضباب الدخاني إلى ماليزيا المجاورة، مما دفع إدارة الأرصاد الجوية بها إلى حث المواطنين على ملازمة منازلهم تفادياً للمخاطر الصحية. وسجل مؤشر تلوث الهواء مستوى غير صحي بلغ مائة وتسعين ببلدة سيريآن بولاية ساراواك شرق البلاد، وهو ما يعكس خطورة الوضع البيئي الراهن ويستدعي اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لحماية السكان، خاصة الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي.
تعبئة ضخمة وعمليات تلقيح السحب لمواجهة النيران
تواصل فرق الإطفاء لليوم التاسع على التوالي مكافحة حريق بمتنزه وطني في جزيرة جاوة أتى على مساحة تسعمائة هكتار، لترتفع بذلك المساحات المتضررة من حرائق الغابات بإندونيسيا عبر أنحاء البلاد منذ بداية العام إلى أزيد من مائة وسبعة آلاف هكتار، وهو ما يمثل ضعف المساحة المسجلة خلال سنة ألفين وثلاثة وعشرين. وبحسب الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، فقد تمت تعبئة أزيد من ثمانية وأربعين ألف عنصر لمكافحة الحرائق عبر ست مقاطعات. وكان وزير الأمن دجاماري تشانياجو قد أكد نشر ثلاث وأربعين مروحية وما يصل إلى خمس عشرة طائرة ثابتة الجناحين لتنفيذ عمليات تلقيح السحب بهدف تحفيز هطول الأمطار.

ظاهرة إل نينيو تفاقم موسم الجفاف والحرائق
أفادت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية بأن متوسط حرارة الهواء بلغ خلال شهر يوليوز الماضي سبعاً وعشرين درجة مقارنة بالمتوسط الشهري الاعتيادي المتمثل في ست وعشرين فاصل اثنتين درجة، متوقعة أن تشهد البلاد موسم جفاف أكثر حدة وأطول وأكثر عرضة للحرائق هذا العام. ويعزى هذا التدهور البيئي جزئياً إلى التأثير المباشر لظاهرة إل نينيو المناخية التي تسبب ارتفاعاً في درجة حرارة المياه السطحية بالمحيط الهادئ الاستوائي وتغيرات كبيرة في أنماط الطقس عالمياً. ويرجح الخبراء أن تكون الدورة الحالية الأكثر قوة على الإطلاق، مدفوعة بتداعيات الاحترار المناخي الناجم عن النشاط البشري، مما يزيد من حدة حرائق الغابات بإندونيسيا. ولمتابعة آخر المستجدات الدولية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لوكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية.










