alalamiyanews.com

ترامب في مرمى الانتقادات على خلفية قرار استئناف التجارب النووية

0 Shares
10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كتبت ضحى ناصر

انتقد عدد من الخبراء تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن استئناف التجارب النووية مع الصين، معتبرين تلك الخطوة غير ذي فائدة.

الرئيس اتخذ قراره بالاستناد على الشائعات

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، الخميس، في منشور له عبر منصته “تروث سوشيال”، قبيل لقائه نظيره الصيني شي جين بينغ، عن أن بلاده ستستأنف التجارب النووية، موضحًا أن الهدف هو إجراء تجارب “على قدم المساواة” مع دول أخرى، في إشارة إلى روسيا.

فيما أوضحت تقارير إعلامية أميركية أن هذه الخطوة جاءت بعد تواتر الشائعات داخل إدارة ترامب، والتي تشير إلى أن التجارب النووية أصبحت ضرورية في ظل تصاعد التهديدات النووية من روسيا والصين وكوريا الشمالية، خاصة بعد تحديث أنظمتها النووية خلال السنوات الأخيرة.

ترامب يمنح أوامره لغير جهة الاختصاص

هذا وقد وجه الرئيس الأميركي أوامره بالاستعداد لإستئناف التجارب إلى وزارة الدفاع، على خلاف المعمول به إذ أن الجهة المسؤولة عن التجارب فعليًا هي “الإدارة الوطنية للأمن النووي” التابعة لوزارة الطاقة، والتي تشرف بدورها على موقع نيفادا للتجارب النووية شمال غرب لاس فيغاس، حيث أجريت آخر تجربة نووية أميركية في سبتمبر 1992.

هذا وقد أكد المراقبون أن استئناف التجارب سيحتاج إلى تمويل ضخم، وذلك نظرا لغياب الكفاءات وتدهور المعدات، حيث تجرى التجارب الحديثة باستخدام النمذجة الحاسوبية والتجارب “دون الحرجة”، التي تتوقف قبل حدوث الانفجار.

وكانت التجارب النووية الأميركية قد توقفت في عهد الرئيس جورج بوش الابن، كما تم حظرها دوليًا بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية عام 1996، وهي معاهدة لم تصادق عليها واشنطن، بينما سحبت موسكو توقيعها منها في عام 2023.
وتوجه أوامر ترامب إلى وزارة الدفاع، لكن الجهة المسؤولة عن التجارب فعليا هي “الإدارة الوطنية للأمن النووي” التابعة لوزارة الطاقة، التي تشرف على موقع نيفادا للتجارب النووية شمال غرب لاس فيغاس، حيث أجريت آخر تجربة نووية أميركية في سبتمبر 1992.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق