
بريطانيا تتخذ حزمة من الاجراءات لحماية أعضاء البرلمان من السقوط في فخ الجاسوسية
كتبت ضحى ناصر
كشف وزير الأمن البريطاني دان جارفيس، الثلاثاء، عن مجموعة من الإجراءات لحماية المشرعين من بينها إصدار جهاز الاستخبارات الداخلية في بريطانيا (MI5) تحذيراته لأعضاء البرلمان لإتخاذ الحيطة والحذر من محاولات صينية للتجسس وتجنيد عملاء.
لا تسامح مع الأنشطة التي تهدد برلمان بريطانيا وأمنها
وأوضح جارفيس خلال تصريحات أدلى بها أمان مجلس العموم البريطاني : “في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أصدر جهاز الاستخبارات الداخلية تنبيهًا من عمليات تجسس… لتحذيرهم (النواب) بشأن الاستهداف المستمر لمؤسساتنا الديمقراطية من قبل جهات صينية”.
وأوضح أن هذه المحاولات قد تستهدف أيضا “المساعدين البرلمانيين، وخبراء اقتصاديين، وموظفين في مراكز الأبحاث، ومستشارين جيوسياسيين، وموظفين حكوميين”.
لافتًا إلى أن وزيرة الخارجية إيفيت كوبر قد أثارت هذه القضية مع نظيرها الصيني وانغ يي مطلع نوفمبر، مشيرًا إلى أن تحذيراتها جاءت واضحة بأنّ أي نشاط يهدد الأمن القومي البريطاني، وخصوصا في ما يتعلق بالبرلمان والنظام الديمقراطي، لن يتم التسامح معه”.
حملات توعية ضد أساليب العملاء
واستعرض جارفيس أمام خلال جلسة مجلس العموم عدد من التدابير الإحترازية من بينها إجراءات لحماية النظام الانتخابي، وقواعد أكثر صرامة بشأن التبرعات للمرشحين والأحزاب السياسية، وعقوبات أشد على المتهمين بالتدخل في الانتخابات.
لافتًا إلى أن الحكومة تستعد لإطلاق حملات توعية للموظفين السياسيين والبرلمانيين، ومديري الجامعات، والمجتمع الاقتصادي.
وختم جارفيس بالقول: “من مصلحتنا على المدى الطويل أن نحافظ على علاقاتنا مع الصين… لكننا سندافع عن أنفسنا دائمًا ضد أي دولة تحاول التدخل أو التأثير على سلامة مؤسساتنا الديمقراطية أو تقويضها، بما في ذلك الصين”.
وكانت الأسابيع الماضية قد شهدت حالة من الجدل على إثر إسقاط التهم عن محكومين، أحدهما كان يعمل في البرلمان البريطاني، للاشتباه في تجسسهما لصالح بكين.
حيث أشارت صوابع الاتهام إلى الحكومة العمالية بعرقلة محاكمتهما للحفاظ على علاقاتها مع الصين، وهو ما نفته بشدة.
فيما أكد جارفيس إن عملاء صينيين يسعون إلى “تجنيد وتوطيد العلاقات مع أفراد لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة عن البرلمان والحكومة”.



















