alalamiyanews.com

ولي العهد السعودي: “نقترب من التطبيع مع إسرائيل” – تطورات جديدة في واشنطن

0 Shares
15 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوز  AlalamiyaNews

أثار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ضجة دولية اليوم الثلاثاء، بعد تصريحاته الصريحة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث أكد رغبة المملكة في المضي قدماً نحو التطبيع مع إسرائيل “في أقرب وقت ممكن”، مشروطاً بـ”تهيئة الظروف المناسبة”. التصريحات جاءت خلال لقاء رسمي ركز على تعزيز الشراكة الأمريكية-السعودية، بما في ذلك استثمارات تصل إلى تريليون دولار في الولايات المتحدة.

تفاصيل التصريحات واللقاء

في المؤتمر الصحفي بالبيت الأبيض، أجاب الأمير محمد بن سلمان على أسئلة حول العلاقات السعودية-الإسرائيلية قائلاً:

“نحن نرغب في المضيّ نحو الاعتراف بإسرائيل في أقرب وقت ممكن. أجرينا مناقشة بنّاءة مع الرئيس ترامب بشأن هذا الملف، وسنعمل على ذلك لضمان تهيئة الظروف المناسبة في أقرب وقت ممكن لتحقيق هذا الهدف”.

أضاف أن الاتفاق سيأتي كجزء من اتفاقيات إبراهيم الموسعة، مع التركيز على “حل الدولتين” كشرط أساسي، لكن دون ربط صريح بالتزامات إسرائيلية فورية بقيام دولة فلسطينية مستقلة. اللقاء شهد أيضاً مناقشة استثمارات سعودية هائلة في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك صفقات أسلحة وطاقة نووية، مما يعكس تعزيز التحالف الاستراتيجي بين الرياض وواشنطن.

السياق الإقليمي: تقدم أم تراجع؟

التصريحات تأتي في وقت حساس، مع استمرار التوترات في غزة والضفة الغربية، حيث تُحسب السعودية كواحدة من آخر الدول العربية الكبرى التي لم تُقم علاقات رسمية مع إسرائيل. سابقاً، أكد الأمير محمد بن سلمان في مقابلات سابقة (2023) أن المفاوضات “تتقدم يوماً بعد يوم”، لكنه ربطها بحل فلسطيني، مشدداً على “حياة جيدة للفلسطينيين”.

  • الدعم الأمريكي: ترامب، الذي يُعرف بجهوده في “اتفاقيات إبراهيم” (التطبيع بين إسرائيل و4 دول عربية)، أعلن نيته مناقشة توسيعها مع السعودية الأسبوع الماضي.
  • الشروط السعودية: المملكة تطالب باتفاق دفاعي أمريكي ملزم، صفقات أسلحة متقدمة (مثل F-35)، ومسار واضح للدولة الفلسطينية، كما أفادت تقارير إسرائيلية.

ردود الفعل الإقليمية والدولية

أثارت التصريحات جدلاً واسعاً:

  • في السعودية وإسرائيل: مصادر إسرائيلية (قناة 12) أكدت أن اللقاء ركز على “التطبيع مقابل التزامات أمنية”، مع أمل في اتفاق خلال 2026.
  • الفلسطينيون: أعرب مسؤولون فلسطينيون عن “قلقهم”، معتبرين التصريح “خطوة تُهمل القضية الفلسطينية”، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية في غزة.
  • على “إكس”: اندلعت نقاشات حادة، مع تغريدات تنتقد “التطبيع دون دولة فلسطينية”، وأخرى تدعم “التقدم نحو السلام” (أكثر من 500 تغريدة في الساعة الأولى).
  • المعارضة الإيرانية: أدانت طهران التصريح، معتبرة إياه “طعنة في الظهر للفلسطينيين”، كما في تصريحات سابقة لرئيسها.

الآثار المحتملة على المنطقة

  • اقتصادياً: التطبيع قد يفتح أسواقاً سعودية-إسرائيلية بقيمة مئات المليارات، خاصة في الطاقة والتكنولوجيا.
  • سياسياً: يُعزز “اتفاقيات إبراهيم”، لكنه يُثير مخاوف من تجاهل القضية الفلسطينية، كما حذر مراقبون في BBC وDW.
  • في المغرب: كدولة طبّعت مع إسرائيل (2020)، قد يُشجع التطبيع السعودي على تعزيز التعاون الإقليمي، لكن مع دعم مستمر لفلسطين.

العالمية نيوز تتابع التطورات، وتدعو لتعزيز السلام الشامل في المنطقة. شاركوا آراءكم في التعليقات!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق