تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالماخبار المشاهيرالرئيسيةمنوعات

أصالة نصري تعود لإحياء حفل بدمشق بعد غياب دام 15 عاماً

83 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تستعد الفنانة السورية أصالة نصري لإحياء حفل فني كبير في العاصمة السورية يوم السابع عشر من شتنبر الجاري في عودة منتظرة لـأصالة دمشق بعد غياب طويل دام خمسة عشر عاماً عن مسقط رأسها.

في عودة فنية تحمل دلالات رمزية عميقة. تعود الفنانة أصالة نصري لإحياء حفل بدمشق بعد خمسة عشر عاماً من الغياب عقب مواقفها المعارضة لنظام بشار الأسد خلال سنوات الحرب السورية.

حفلة في السابع عشر من شتنبر بعد قطيعة طويلة

وأعلنت النجمة السورية في منشور على صفحتها الإلكترونية الرسمية مساء الأحد عن إقامة الحفل المرتقب حيث كتبت رسالة مؤثرة لجمهورها قائلة يا أهلي في الشام سنلتقي وسأعيش معكم ما فاتني من سنوات عمري.

مضيفة في كلماتها المشحونة بالحنين مشتاقة لكم بقدر شوقكم لي في رسالة تحمل بين السطور حجم الغربة التي عاشتها الفنانة بعيداً عن مدينتها التي ولدت فيها وترعرعت بين أزقتها.

وتُمثل هذه العودة محطة فارقة في مسار أصالة دمشق التي غادرت سوريا منذ بداية الأزمة السورية في ألفين وأحد عشر لتعيش بين الإمارات ومصر خلال سنوات الغياب الطويلة.

ويُنتظر أن يحظى الحفل بحضور جماهيري واسع من محبي الفنانة الذين حُرموا من الاستماع إليها مباشرة على أرض الشام طيلة السنوات الماضية التي شهدت تحولات سياسية واجتماعية كبرى.

وتتزامن هذه العودة مع تحولات سياسية كبرى تشهدها سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد مما فتح الباب أمام عودة العديد من الفنانين والمثقفين الذين غادروا البلاد خلال سنوات الحرب.

ترحيب رسمي وفني واسع بعودة ابنة الشام

ورحبت فنانات سوريات بارسات بعودة أصالة دمشق إلى مسقط رأسها حيث قالت الممثلة المخضرمة منى واصف في تصريح مؤثر عادت ابنة الشام للشام في كلمات اختزلت فرحة الوسط الفني السوري.

فيما عبرت الممثلتان وفاء موصللي وروعة ياسين عن سعادتهما بعودتها في ترحيب يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها الفنانة في قلوب زميلاتها وجمهورها السوري الذي ظل وفياً لها طوال سنوات الغياب.

ووصف وزير الثقافة محمد ياسين صالح الفنانة بابنة الشام في اعتراف رسمي بمكانتها الفنية والوطنية في حين جددت الوزارة رعايتها للحفل وسط شائعات ترددت عن إمكانية إلغائه.

وأغلقت الوزارة التعليقات على منشور لها على فيسبوك يتعلق بالفعالية في خطوة تعكس الحساسية المحيطة بهذا الحدث الفني الذي يحظى بمتابعة إعلامية واسعة في سوريا والعالم العربي.

مسار فني حافل من المعارضة إلى المصالحة

وتُعد أصالة دمشق المولودة في العاصمة السورية عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين من أبرز المغنيات السوريات حيث حازت بسبب قوة صوتها وتنوع أغانيها على شهرة كبيرة في العالم العربي.

لكنها غادرت سوريا بعدما كانت من أوائل الفنانين السوريين الذين أعلنوا تأييدهم للانتفاضة التي اندلعت عام ألفين وأحد عشر ما عرّضها لحملات من إعلام الحكم السابق وشطبها من نقابة الفنانين السوريين.

وعاشت الفنانة منذ ذلك الحين بين الإمارات ومصر حيث واصلت مسيرتها الفنية بنجاح كبير وحافظت على حضورها القوي في المشهد الغنائي العربي رغم الظروف السياسية الصعبة التي مرت بها.

وتطرح هذه العودة تساؤلات حول مستقبل المشهد الفني السوري ومدى قدرة الفنانين الذين غادروا البلاد على العودة والمساهمة في إعادة بناء الحياة الثقافية التي تضررت كثيراً خلال سنوات الحرب.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه العودة على فتح صفحة جديدة من المصالحة الفنية والثقافية التي يحتاجها الشعب السوري بعد سنوات طويلة من الانقسام والمعاناة.

وتُمثل هذه العودة محطة مهمة في مسار المصالحة السورية التي تحتاج إلى انفتاح أكبر. ولمتابعة آخر المستجدات الفنية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الصفحة الرسمية للفنانة أصالة نصري للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter