تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

73 مصاباً في سلسلة هجمات على مدن سعودية جنوبية

85 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

هجمات الحوثيين..

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية الثلاثاء إصابة ثلاثة وسبعين مدنياً بينهم نساء وأطفال جراء سلسلة هجمات الحوثيين على مدن ومنشآت مدنية واقتصادية في جنوب المملكة.

في تصعيد عسكري يهدد أمن المنطقة. يسفر سلسلة هجمات الحوثيين على مدن سعودية جنوبية عن إصابة ثلاثة وسبعين مدنياً مع استهداف منشآت اقتصادية وطاقة في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.

استهداف أربع مدن ومنشآت اقتصادية في الجنوب السعودي

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن هجمات الحوثيين استهدفت أبها وخميس مشيط وجازان ونجران واصفاً إياها بأنها انتهاك سافر لسيادة المملكة.

مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة لردع الحوثيين وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية في المناطق الجنوبية من المملكة.

وأعلنت جماعة أنصار الله الحوثية مسؤوليتها عن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة وقالت إن الضربات استهدفت مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجوية ومنشآت تابعة لشركة أرامكو في أبها وجازان.

وتُمثل هذه الهجمات تصعيداً خطيراً في المواجهات بين الطرفين خاصة أنها استهدفت منشآت مدنية واقتصادية وليس مواقع عسكرية فقط مما يُضاعف من خطورة الوضع الإنساني.

ودانت وزارة الخارجية السعودية الهجمات مؤكدة أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها كما دعت إلى الوقف الفوري للتصعيد والتهديدات التي تستهدف أمن الملاحة البحرية.

حرائق وتوقف مؤقت للعمليات في منشآت الطاقة

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر في وزارة الطاقة أن هجمات الحوثيين التي استهدفت منشآت للطاقة في جنوب المملكة صباح الثلاثاء أدت إلى اندلاع حرائق في عدد من المواقع.

وتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية فضلاً عن تسجيل إصابات في صفوف العمال في ضربة اقتصادية مباشرة لأحد أهم قطاعات الاقتصاد السعودي الحيوي.

وتكتسب هذه الهجمات على منشآت الطاقة حساسية خاصة بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لشركة أرامكو في الاقتصاد العالمي وتأثير أي توقف لعملياتها على أسواق النفط الدولية.

ويُعد استهداف المنشآت الاقتصادية جزءاً من استراتيجية الحوثيين لضرب العمق السعودي وإرسال رسالة بأن الحرب لن تبقى محصورة داخل الحدود اليمنية بل ستطال المصالح الحيوية للمملكة.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة منظومات الدفاع الجوي السعودية على اعتراض هذه الهجمات المتكررة وحماية المنشآت الحيوية من أي أضرار جسيمة قد تؤثر على الاقتصاد الوطني.

تصعيد عسكري خطير قرب مضيق باب المندب

وتأتي هجمات الحوثيين وسط تصاعد المواجهات في اليمن في أعنف جولة من القتال منذ انهيار الهدنة المبرمة عام ألفين واثنين وعشرين إذ شن الحوثيون منذ الخميس هجوماً برياً ترافق مع إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة.

على مناطق ساحلية ومواقع في محيط تعز بالتزامن مع محاولات للتقدم نحو مناطق قريبة من مضيق باب المندب الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية في منطقة حساسة استراتيجياً.

وأسفرت الاشتباكات خلال الأيام الأخيرة عن مقتل أكثر من ثلاثمائة شخص فيما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو ثمانية عشر ألفاً وخمسمائة شخص في محافظتي تعز والحديدة منذ تصاعد القتال.

محذرة من استمرار ارتفاع أعداد النازحين في كارثة إنسانية تتفاقم يوماً بعد يوم مع استمرار المعارك وعدم وجود أفق لحل سياسي ينهي هذه الحرب الطويلة.

وكان الحوثيون قد اتهموا السعودية الاثنين بتنفيذ غارات على محافظات الجوف والبيضاء ومأرب وتعز فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة بمقتل أحد عشر شخصاً إثر استهداف الإصلاحية المركزية في محافظة الجوف.

ويأتي التصعيد بعد عودة المواجهة بين السعودية والحوثيين خلال يوليوز الماضي على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران فيما تكتسب المعارك الحالية حساسية إضافية بسبب اقترابها من المناطق المطلة على باب المندب.

أحد أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية مما يجعل أي تصعيد عسكري في هذه المنطقة تهديداً مباشراً للأمن الاقتصادي العالمي واستقرار أسواق الطاقة الدولية.

وتُمثل هذه التطورات محطة حرجة في مسار الصراع اليمني الذي يحتاج إلى تدخل دولي عاجل. ولمتابعة آخر المستجدات الإقليمية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لوكالة الأنباء السعودية للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter