وزارة الصحة تفتتح خمسة عشر مركزاً صحياً جديداً بمختلف جهات المملكة
دخلت الثلاثاء 8 الشهر الجاري، خمسة عشر مؤسسة للرعاية الصحية الأولية حيز الخدمة بجهات الدار البيضاء سطات وكلميم واد نون وبني ملال خنيفرة والشرق وطنجة تطوان الحسيمة ومراكش آسفي وذلك بعد استكمال أشغال إعادة تأهيلها وتجهيزها ضمن برنامج وطني طموح لتطوير المراكز الصحية.
في خطوة تعزز العرض الصحي الوطني. تفتتح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية خمسة عشر مركزاً صحياً جديداً بمختلف جهات المملكة في إطار البرنامج الوطني لتأهيل ألف وستمائة مؤسسة للرعاية الصحية الأولية.

تأهيل وتجهيز شامل للمنشآت الصحية بالجهات الست
وأوضحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في بلاغ رسمي أن دخول هذه المنشآت الصحية حيز الخدمة يأتي في إطار مواصلة تعزيز العرض الصحي الوطني وتنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا الدخول يأتي أيضاً في سياق تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل ألف وستمائة مؤسسة للرعاية الصحية الأولية من بينها خمسمائة مؤسسة خلال سنة ألفين وستة وعشرين بما يواكب ورش تعميم الحماية الاجتماعية.
وهكذا يؤكد البلاغ تعزز العرض الصحي على مستوى جهة بني ملال خنيفرة بدخول أربع مؤسسات للرعاية الصحية الأولية حيز الخدمة موزعة بين إقليمي أزيلال وخنيفرة في تعزيز مهم لـالمراكز الصحية بالمنطقة.
ويتعلق الأمر بثلاثة مستوصفات بإقليم أزيلال وهي كيمي وبوحرازن وآيت أويرار فيما دخل بإقليم خنيفرة مستوصف سيدي بوعباد حيز الخدمة في استجابة للاحتياجات الصحية للساكنة المحلية.
كما تعزز العرض الصحي على مستوى جهة مراكش آسفي بإعطاء انطلاقة خدمات خمس مؤسسات للرعاية الصحية الأولية بإقليم شيشاوة تتعلق بالمركز الصحي الحضري المستوى الثاني إمينتانوت والمركز الصحي القروي المستوى الثاني ادويران.
والمركز الصحي القروي المستوى الأول مزودة والمستوصفين القرويين بوزوكة ولعاضيلات في شبكة صحية متكاملة تخدم ساكنة واسعة من الإقليم.
وعلى مستوى جهة الشرق تعزز العرض الصحي بدخول ثلاث مؤسسات للرعاية الصحية الأولية حيز الخدمة موزعة بين إقليمي جرسيف وبركان تتعلق بالمركز الصحي القروي المستوى الأول أولاد صالح والمستوصف القروي سويهلة بإقليم جرسيف.
فيما دخل بإقليم بركان المركز الصحي الحضري المستوى الأول القدس حيز الخدمة وبجهة الدار البيضاء سطات دخل حيز الخدمة بإقليم النواصر المركز الصحي الحضري المستوى الأول دار بوعزة.
أما بجهة طنجة تطوان الحسيمة فقد تعزز العرض الصحي بدخول المركز الصحي القروي المستوى الثاني بني جميل مكسولين بإقليم الحسيمة حيز الخدمة في تغطية صحية شاملة لمختلف جهات المملكة.

خمسون مهني صحة يسهرون على تقديم الخدمات الطبية
وبخصوص جهة كلميم واد نون تعزز العرض الصحي بدخول مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية بإقليم كلميم حيز الخدمة والذي يهدف إلى الكشف والتشخيص المبكر لداء السل والتكفل وتتبع علاج مرضى داء السل والأمراض التنفسية بالإقليم.
وتهدف هذه المراكز الصحية التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية إلى تعزيز العرض الصحي على المستوى الجهوي وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة المستهدفة والتي يزيد عددها عن ثلاثمائة وخمسة وسبعين ألفاً وستمائة وسبعة وسبعين نسمة.
كما تروم الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية وكذا تحسين الولوج إليها وتجويدها بالإضافة إلى تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه في فضاءات صحية عصرية تستجيب للمعايير الدولية.
وأشار البلاغ إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملت على تجهيز هذه المنشآت الصحية بمعدات بيو طبية عالية الجودة تضمن تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متطورة للمرضى والمراجعين.

خدمات طبية متنوعة تشمل الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل
كما عبأت الوزارة موارد بشرية كفأة يبلغ عددها خمسون مهني صحة ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والتمريضية في هذه المراكز الصحية الجديدة التي تفتح أبوابها أمام المواطنين بمختلف الجهات.
للاستفادة من سلة علاجات متنوعة تضم على الخصوص الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية.
فضلاً عن تتبع صحة الأم والطفل والصحة المدرسية والتوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة بالإضافة إلى اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة في مقاربة شاملة للصحة العمومية.
ويُعد هذا البرنامج الوطني لتأهيل المؤسسات الصحية من أهم الأوراش الإصلاحية التي تشهدها المنظومة الصحية المغربية في إطار تنزيل مشروع تعميم الحماية الاجتماعية الذي أطلقه الملك محمد السادس.
ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه المراكز الجديدة على تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تلبي تطلعات المواطنين وتساهم في تحقيق الإنصاف في الولوج إلى الخدمات الصحية بمختلف مناطق المملكة.
وتُمثل هذه الافتتاحات محطة مهمة في مسار إصلاح المنظومة الصحية المغربية التي تحتاج إلى استمرارية. ولمتابعة آخر المستجدات الصحية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية للحصول على المعلومات الكاملة.










