دعا ناصر الخليفي رئيس رابطة الأندية الأوروبية ورئيس باريس سان جيرمان، السلوفيني ألكسندر تشيفيرين إلى الترشح لولاية جديدة على رأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».
وجاءت الدعوة خلال الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية في كوبنهاغن، الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول 2026، حيث خاطب الخليفي تشيفيرين بشكل مباشر، مؤكدًا أن كرة القدم الأوروبية تحتاج إلى «قادة عظماء مثلك»، ومعلنًا أن أكثر من 900 نادٍ أعضاء في الرابطة يطلبون منه الترشح مجددًا.
وتكتسب الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى أن تشيفيرين كان قد أعلن في فبراير 2024 أنه لا ينوي الاستمرار في منصبه بعد انتهاء ولايته الحالية، مشيرًا آنذاك إلى أسباب شخصية ورغبته في قضاء وقت أكبر مع عائلته. ومع ذلك، تشير التطورات الحالية إلى أن موقفه من انتخابات 2027 لم يُحسم بصورة نهائية.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة يويفا في 22 أبريل 2027 بمدينة أستانا الكازاخستانية، حيث يستطيع تشيفيرين، وفق القواعد الحالية، الترشح لولاية إضافية. وكان قد انتُخب رئيسًا لأول مرة عام 2016، ثم أعيد انتخابه لولاية ثانية في أبريل 2023.
وتأتي دعوة الخليفي في توقيت يشهد نقاشًا أوسع حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية والعلاقة بين يويفا وفيفا، خصوصًا مع تصاعد الخلافات حول دور الاتحادات القارية والأندية في صناعة القرار. وفي السياق نفسه، أعلن الخليفي خلال اجتماع الرابطة عن مقترح لإنشاء هيئة عالمية تمثل أندية كرة القدم، بما يمنح الأندية صوتًا أكثر حضورًا على المستوى الدولي.
ويبقى السؤال الأبرز الآن: هل يستجيب تشيفيرين لدعوة الخليفي ويتراجع عن قراره السابق؟ الإجابة ستتضح مع اقتراب موعد الانتخابات، لكن المؤكد أن الدعم المعلن من رابطة تضم أكثر من 900 نادٍ يضيف عنصرًا جديدًا إلى المشهد الانتخابي الأوروبي.