تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

رياضة

وزير الشباب والرياضة يجتمع مع اللجنة الأولمبية لبحث الإستعداد المبكر لأولمبياد لوس أنجلوس 2028

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

بدأت الرياضة المصرية التحرك مبكرًا نحو أحد أكبر الاستحقاقات الرياضية المقبلة، بعدما عقد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا تنسيقيًا مع المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، وأعضاء مجلس إدارة اللجنة، لبحث برامج إعداد المنتخبات الوطنية استعدادًا للاستحقاقات الدولية، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026» ثم أولمبياد «لوس أنجلوس 2028».

الاجتماع، الذي عقد بمقر اللجنة الأولمبية المصرية، يعكس توجهًا نحو ربط الإعداد الرياضي بخطة زمنية تمتد لسنوات، بدلًا من انتظار اقتراب موعد الأولمبياد. وتركز النقاش على تعزيز التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية، إلى جانب إعداد برامج فنية وبدنية متكاملة للاعبين واللاعبات.

وأكد جوهر نبيل استمرار دعم المنتخبات الوطنية وتوفير الإمكانات اللازمة للأجهزة الفنية والرياضيين، مع متابعة المعسكرات التدريبية والاحتكاكات الدولية، بهدف رفع مستوى الجاهزية قبل البطولات الكبرى. كما شدد على أهمية العمل وفق خطط واضحة ومدروسة خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، أكد ياسر إدريس أهمية تكامل الأدوار بين الوزارة واللجنة الأولمبية والاتحادات، مشيرًا إلى إعداد خطط تستهدف تجهيز جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة في البطولات الدولية والأولمبية، مع استمرار المعسكرات والاحتكاكات الخارجية التي تمنح الرياضيين خبرة المنافسات الكبرى.

ويأتي هذا التحرك بعد المشاركة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026»، التي شهدت حصد البعثة المصرية 58 ميدالية، بينها 23 ذهبية و16 فضية و19 برونزية، وهو حصاد وضع مصر في المركز الخامس بالترتيب العام والأول عربيًا، وفق تقارير البطولة.

وتبدو أهمية هذا الاجتماع في أنه ينقل التركيز من الاحتفال بالنتائج إلى البناء عليها. فالأرقام التي تحققت في تارانتو يمكن أن تقدم مؤشرات للاتحادات حول الألعاب والرياضيين الذين يحتاجون إلى مزيد من الدعم والتأهيل، خصوصًا أن الطريق إلى لوس أنجلوس يتطلب برامج إعداد طويلة، ومنافسات دولية منتظمة، ورعاية فنية وطبية متخصصة.

ومع بقاء عامين تقريبًا على دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، فإن التحدي الأساسي سيكون تحويل الخطط إلى برامج تنفيذية قابلة للقياس، ومتابعة تطور كل لاعب ومنتخب بصورة مستمرة، وصولًا إلى مرحلة التأهل ثم المنافسة في لوس أنجلوس 2028.

وهكذا، لا تبدو رحلة مصر إلى الأولمبياد مجرد استعداد لبطولة واحدة، بل مشروع إعداد يمتد من داكار 2026 إلى لوس أنجلوس 2028، وتشارك فيه الوزارة واللجنة الأولمبية والاتحادات والرياضيون ضمن منظومة واحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter