تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةرياضة

أحمد قنطاري مدرباً جديداً للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة

83 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أعلنت الإدارة التقنية الوطنية عن تعيين الإطار المغربي أحمد قنطاري مدرباً جديداً للمنتخب الوطني لأقل من سبعة عشر سنة، في خطوة تندرج ضمن توجهها الرامي إلى تعزيز حضور الكفاءات الوطنية داخل مختلف المنتخبات العمرية. ويأتي اختيار قنطاري للاستفادة من تجربته المتنوعة في الملاعب الأوروبية والخليجية، إلى جانب مساره كلاعب سابق للمنتخب الوطني قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب عقب اعتزاله اللعب سنة ألفين وتسعة عشر. ويتوفر المدرب الجديد على تكوين تقني وأكاديمي مهم يؤهله لقيادة هذه الفئة العمرية الحساسة. يعين أحمد قنطاري مدرباً جديداً للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة للاستفادة من تجربته الأوروبية والخليجية في إعداد جيل واعد.

تجربة أوروبية وخليجية متنوعة تثري المسار التدريبي

بدأ أحمد قنطاري مسيرته التدريبية ضمن الطاقم التقني لنادي فالنسيان الفرنسي، قبل أن يخوض سنة ألفين وعشرين تجربة مع نوتنغهام فورست الإنجليزي مساعداً للمدرب صبري لموشي، ثم رافقه إلى نادي الدحيل القطري خلال موسم ألفين وعشرين وألفين وواحد وعشرين. وعاد المدرب المغربي سنة ألفين وواحد وعشرين إلى فالنسيان، حيث اشتغل ضمن الطاقم التقني للفريق الأول، قبل أن يتولى الإشراف على الفريق الرديف بين ألفين واثنين وعشرين وألفين وأربعة وعشرين. كما قاد الفريق الأول بشكل مؤقت في نهاية موسم ألفين واثنين وعشرين وألفين وثلاثة وعشرين، ثم أصبح مدرباً رسمياً للفريق الأول ابتداءً من دجنبر ألفين وثلاثة وعشرين واستمر في منصبه إلى نونبر ألفين وأربعة وعشرين.

رخصة يويفا برو أبرز مؤهلات المدرب الجديد

يتوفر أحمد قنطاري على تكوين تقني وأكاديمي مهم، أبرز مؤهلاته الحصول على رخصة يويفا برو، وهي أعلى شهادة تدريب معتمدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مما يمنحه الشرعية العلمية والمهنية لقيادة المنتخبات الوطنية والأندية الكبرى. وفي دجنبر ألفين وأربعة وعشرين، انضم قنطاري إلى نادي نانت الفرنسي ضمن الطاقم التقني للفريق الأول، قبل أن يتولى مهمة المدرب الرئيسي في دجنبر ألفين وخمسة وعشرين، وهي المهمة التي استمر فيها إلى غاية مارس ألفين وستة وعشرين. وتعكس هذه المحطات المتنوعة قدرة المدرب على التأقلم مع مختلف البيئات الكروية واستيعاب المدارس التكتيكية الحديثة.

رهان على إعداد جيل جديد من اللاعبين الموهوبين

يُرتقب أن يستثمر أحمد قنطاري خبرته المتراكمة في العمل مع الأندية الأوروبية في تطوير أداء المنتخب الوطني لأقل من سبعة عشر سنة، والمساهمة في إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل كرة القدم المغربية مستقبلاً. وتراهن الإدارة التقنية الوطنية على هذه التعيينات لتعزيز منظومة التكوين والارتقاء بالمستوى التقني للمنتخبات العمرية، بما يضمن توفير قاعدة صلبة للمنتخب الأول في السنوات القادمة. ويعتبر هذا التعيين مؤشراً إيجابياً على ثقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الكفاءات الوطنية الشابة القادرة على العطاء والابتكار. ولمتابعة آخر المستجدات الرياضية، يمكن زيارة قسم الرياضة، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter