تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

منتجو “الأفوكادو” بالمغرب يستعدون لموسم تصديري واعد

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أفوكادو المغرب..

مع اقتراب موعد انطلاق موسم تصدير أفوكادو المغرب المرتقب أواخر شهر شتنبر الجاري يراهن المنتجون على تحقيق موسم أفضل من خلال تعزيز الإنتاج ورفع حجم الصادرات بما يسهم في ترسيخ حضور المنتوج المغربي بالأسواق الدولية.

في موسم تصديري يحمل آمالاً كبيرة للمنتجين. يستعد منتجو الأفوكادو بالمغرب لموسم تصديري واعد بإنتاج متوقع يبلغ مائة ألف طن مع استمرار الرهان على الأسواق الأوروبية والتوسع نحو أسواق جديدة.

مائة ألف طن إنتاج متوقع خلال الموسم الجاري

وتتوقع أوساط مهنية أن يبلغ إنتاج أفوكادو المغرب خلال الموسم الجاري نحو مائة ألف طن مع استمرار الرهان على توجيه ثمانين بالمائة من هذا الإنتاج نحو التصدير إلى الأسواق العالمية.

وكشف عبد الله اليملاحي رئيس جمعية الأفوكادو المغربية أن إنتاج الموسم الحالي من المتوقع أن يكون أفضل من الموسم الماضي حينما تسببت الحرارة المفرطة في تلف نسبة معينة من الثمار على مستوى الأشجار.

كما أوضح الفاعل المهني عينه أن المغرب لن يتمكن برسم الموسم الحالي من بلوغ الأرقام المخططة سلفاً أي إنتاج مائة وخمسين ألف طن بفعل موجات الحرارة المتتالية التي شهدتها بعض الضيعات.

وتجاوزت خلالها درجات الحرارة أربعين درجة مئوية مما أثر سلباً على بعض المحاصيل رغم أن الإنتاج الإجمالي يبقى في مستويات مقبولة تضمن استمرارية التصدير نحو الأسواق التقليدية.

انطلاق تصدير الأصناف الرطبة في عشرين شتنبر

ومن المتوقع أن ينطلق موسم تصدير الأصناف الرطبة من قبيل الزيتانو والباكوم في العشرين من شهر شتنبر الجاري وهو التاريخ المتعارف عليه في أوساط المنتجين والمصدرين لـأفوكادو المغرب.

أما بالنسبة للصنف الخشن الهاس فمن المتوقع أن يتم الشروع في تصديره ابتداء من النصف الثاني من شهر أكتوبر المقبل بتنسيق مع المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات موروكو فودكس.

وعن الدور المنوط بموروكو فودكس في تصدير المنتج المغربي أبرز المتحدث ذاته أن المؤسسة تتولى مراقبة جودة الصادرات الوطنية من خلال قياس نسبة الزيت في الثمار للتحقق من وصولها إلى مرحلة النضج الكافي.

وبخصوص التسويق فأكد المتحدث ذاته أن عدداً من الأسواق الكلاسيكية تبدي اهتماماً مستمراً باقتناء المنتج المغربي وأبرزها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وألمانيا وروسيا ودول الخليج العربي.

وأشار اليملاحي إلى وجود مساع أكيدة لتطوير الصادرات الوطنية وإيصال المنتج إلى أسواق جديدة بشرق أوروبا مثل بولندا وغيرها من الدول التي تتطلب اجتهاداً تسويقياً أكبر.

وستشهد الأسواق الأوروبية منافسة محتدة خلال أشهر أكتوبر ونونبر ودجنبر وحتى منتصف يناير المقبل لا سيما مع دخول المنتجات الكولومبية والتشيلية ونظيرتها الآتية من الأراضي الفلسطينية المحتلة الأسواق مبكراً.

قمة العرائش تناقش تحديات القطاع والاستدامة

وعلى الرغم من اشتداد المنافسة فأكد الفاعل المهني سالف الذكر أن أفوكادو المغرب يحافظ على مكانته وجودته التي تحظى بثقة المزارعين والمستوردين في مختلف الأسواق العالمية.

وذكر عبد الله اليملاحي أيضاً أن النسخة الثانية من القمة المغربية للأفوكادو المقرر عقدها بمدينة العرائش في منتصف أكتوبر المقبل ستشكل فرصة للفاعلين والخبراء في القطاع على المستويين الوطني والدولي.

إلى جانب ممثلي المتاجر الكبرى والأسواق الأوروبية لبحث رهانات القطاع وتحدياته ونقاط القوة التي يتمتع بها المغرب فضلاً عن مناقشة قضايا الاستدامة كالحفاظ على الموارد المائية والطبيعية.

ويُعد قطاع الأفوكادو من أبرز القطاعات الفلاحية التصديرية التي حققت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة وأصبحت تمثل مصدر دخل مهم للعديد من الفلاحين والمستثمرين في القطاع الفلاحي.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة المنتجين المغاربة على الحفاظ على جودة المنتج وتطوير أساليب الإنتاج لمواجهة المنافسة المتزايدة من الدول المنتجة الأخرى في الأسواق العالمية.

وتُمثل هذه الاستعدادات محطة مهمة في مسار تطوير الصادرات الفلاحية المغربية التي تحتاج إلى استمرارية. ولمتابعة آخر المستجدات الاقتصادية، يمكن زيارة قسم الاقتصاد، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Subscribe to our Newsletter