خمسة أفلام وثائقية مغربية في ملتقى سينمائي دولي بإسبانيا
الوثائقيات المغربية//
حسم المركز السينمائي المغربي أسماء الوثائقيات المغربية المشاركة رسمياً في سوق الأفلام الوثائقية الأورومتوسطية باسم البلاد في الموعد التشبيكي السينمائي المنظم من الثامن إلى الحادي عشر من أكتوبر المقبل بمدينة سيتجيس الإسبانية.
في حضور سينمائي يعكس غنى الإنتاج الوثائقي الوطني. تشارك خمسة أفلام وثائقية مغربية في سوق الأفلام الوثائقية الأورومتوسطية بمدينة سيتجيس الإسبانية ضمن سياسة المركز السينمائي لدعم وتطوير الإنتاج الوطني.
المركز السينمائي يحسم قائمة المشاركات الرسمية
وتشمل الوثائقيات المغربية المشاركة في الموعد الفني سالف الذكر كلا من امرأة في الشمس للمخرجة مريم عدو وكرامة للمخرجة فاطم العياشي ويوميات روحية للمخرجة ريم مجدي في تنوع يعكس ثراء المشهد الإبداعي الوطني.
إلى جانب جبل الصبر للمخرج سامي سيف سر الختم وعندما بدأ الإنسان يتزيّن للمخرجة روبن بيكنيل من إنتاج هند السايح الذي يجمع المغرب وفرنسا وقطر في إنتاج مشترك متعدد الجنسيات.
وجاء اختيار هذه الأفلام بعد دعوة أطلقها المركز السينمائي المغربي لتقديم مشاريع أفلام وثائقية لفائدة المنتجين والمخرجين المغاربة قصد انتقاء المشاريع الواعدة وإتاحة فرصة التعريف بها على الصعيد الدولي.
من خلال تقديمها ضمن دورة ألفين وستة وعشرين لسوق الأفلام الوثائقية الأورومتوسطية الذي يُعد من أبرز المواعيد السينمائية المتخصصة في هذا الجنس الفني على المستوى الإقليمي والدولي.
موعد تشبيكي يجمع المهنيين الدوليين في إسبانيا
واختير هذا الموعد لدعم المشاركة فيه لما يمثله من منصة متميزة للقاء والتبادل بين المهنيين المتخصصين في مجال الفيلم الوثائقي حيث يجمع الموزعين والقنوات التلفزيونية والمنتجين والممولين.
إلى جانب مختلف الفاعلين الدوليين في القطاع مما يجعله فضاءً مثالياً لعرض الوثائقيات المغربية والتعريف بها أمام شركاء دوليين قادرين على المساهمة في تطويرها وتوزيعها عالمياً.
ويُعد هذا السوق من أهم المنصات الأورومتوسطية التي تتيح فرص التشبيك المهني وبناء الشراكات الإنتاجية بين ضفتي المتوسط في سياق يشهد تنامياً ملحوظاً للاهتمام بالفيلم الوثائقي كوسيلة تعبير فنية.
وتُمثل المشاركة المغربية في هذا الموعد فرصة ذهبية للمخرجين والمنتجين الوطنيين للتعريف بمشاريعهم والبحث عن شركاء دوليين لتمويل وتوزيع أعمالهم في الأسواق العالمية.
سياسة لدعم وتطوير الفيلم الوثائقي الوطني
وتأتي المشاركة الرسمية بأفلام تمثل المغرب في السوق السينمائية الأورومتوسطية في إطار سياسة للمركز السينمائي المغربي لدعم تطوير الفيلم الوثائقي المغربي والترويج له من خلال مواكبة المهنيين وحاملي المشاريع.
وتيسير ولوجهم إلى الشبكات الدولية للإنتاج والإنتاج المشترك والتمويل والتوزيع في رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضور الوثائقيات المغربية في المحافل السينمائية الدولية الكبرى.
يذكر أن الأفلام المغربية حلت في السنة الماضية ضيف شرف على السوق الأوروبية للفيلم في سعي إلى الاستفادة من فضاء مهني متميز لتطوير فرص التعاون والإنتاج المشترك والتمويل والتوزيع على الصعيد الدولي.
ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه المشاركات الدولية على فتح آفاق جديدة أمام الإبداع الوثائقي المغربي وتمكينه من الوصول إلى جمهور أوسع يتجاوز الحدود الوطنية والإقليمية.
وتُمثل هذه المشاركة محطة مهمة في مسار دعم السينما الوثائقية المغربية التي تحتاج إلى مواكبة مستمرة. ولمتابعة آخر المستجدات السينمائية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي للمركز السينمائي المغربي للحصول على المعلومات الكاملة.










