alalamiyanews.com

رياضة

إنفانتينو يطلب من الإدارة الأمريكية مساعدته للبقاء في منصبه

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

دخل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، مرحلة جديدة من الضغوط السياسية والرياضية، بعدما أفادت تقارير إعلامية دولية بأنه يسعى للحصول على دعم من الإدارة الأمريكية لتعزيز فرص بقائه في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل تصاعد المعارضة داخل أروقة الفيفا واقتراب انتخابات الرئاسة المقررة في عام 2027.

 

وتأتي هذه التطورات بعد أزمة واسعة أثارها مشروع استثماري اقترحه إنفانتينو يقضي بإنشاء كيان تجاري لإدارة الحقوق التجارية لكأس العالم، وهو المشروع الذي واجه اعتراضات حادة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وعدد من الاتحادات القارية والوطنية، بدعوى افتقاره إلى الشفافية والحوكمة السليمة.

وبحسب تقارير صحفية، فإن إنفانتينو كثّف اتصالاته مع مسؤولين أمريكيين مستفيدًا من العلاقة الوثيقة التي بناها مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة بعد التعاون الكبير بين الولايات المتحدة والفيفا في تنظيم كأس العالم 2026.

وأشارت بعض التقارير إلى أن رئيس الفيفا يأمل في أن يسهم النفوذ السياسي الأمريكي في دعم موقعه داخل المنظمة الدولية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الأوروبية للبحث عن منافس قوي له في الانتخابات المقبلة.

في المقابل، لم يصدر أي إعلان رسمي من البيت الأبيض يؤكد تقديم دعم سياسي لإنفانتينو، كما لم يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن وجود أي ترتيبات رسمية تتعلق بمستقبل رئاسته. لذلك تبقى هذه المعلومات في إطار ما أوردته وسائل إعلام دولية، دون تأكيد رسمي من الأطراف المعنية.

وفي الوقت ذاته، يواجه إنفانتينو معارضة متنامية داخل كرة القدم العالمية، حيث لوّح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باتخاذ إجراءات قانونية ضد الفيفا على خلفية مشروع الاستثمار التجاري، كما بدأت بعض الاتحادات الأوروبية في مراجعة خطابات الدعم التي سبق أن قدمتها لرئيس الفيفا، وهو ما يعكس تغيرًا ملحوظًا في موازين القوى قبل انتخابات 2027.

ورغم ذلك، لا يزال إنفانتينو يحتفظ بدعم معتبر من عدد من الاتحادات الوطنية، خصوصًا في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، وهو ما يجعل سباق الرئاسة المقبل مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل استمرار الانقسام بين الاتحادات القارية بشأن مستقبل قيادة الفيفا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter