تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

اكتشاف أثري مثير في الإسماعيلية.. «رمسيس الثاني» يقود العلماء نحو حل لغز مدينة «مسن» الغامضة!

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

حققت البعثة الأثرية المصرية العاملة بموقع تل أبو صيفي بمدينة القنطرة شرق في محافظة الإسماعيلية اكتشافات أثرية جديدة من شأنها تعزيز فرضية ارتباط الموقع بمدينة «مسن» المصرية القديمة، التي ورد ذكرها في عدد من النصوص والمصادر المصرية خلال عصر الدولة الحديثة.

 

 

ويأتي الكشف في إطار أعمال الحفائر والدراسات الأثرية المتواصلة بالموقع، والتي كشفت عن شواهد جديدة قد تقرب الباحثين من حسم هوية المدينة القديمة التي أثارت اهتمام علماء الآثار لسنوات.

ومن أبرز القطع المكتشفة عتب ضخم من الحجر الرملي يعود إلى عصر الملك رمسيس الثاني، ويحمل ألقابه إلى جانب نص يشير إلى أعمال ترميم تمثال المعبود «حورس سيد مدينة مسن»، وهو ما يمثل شاهدًا أثريًا مهمًا يدعم فرضية ارتباط تل أبو صيفي بمدينة «مسن» القديمة.

 

ولم تتوقف الاكتشافات عند العتب الأثري، إذ أسفرت أعمال الحفائر عن الكشف عن بقايا المعبد وعدد من الغرف ومنطقة قدس الأقداس، إلى جانب طريقين حجريين، بما يقدم صورة أوضح عن تخطيط الموقع وطبيعته الدينية والمعمارية.

كما كشفت البعثة عن سور ضخم كان يحيط بالحرم، يضم بوابات وغرفًا داخلية وطبقات إنشائية مختلفة، وهو ما يعكس ضخامة المنشأة وأهميتها، ويفتح المجال أمام مزيد من الدراسات حول الوظائف الدينية والعسكرية التي اضطلع بها الموقع في العصور القديمة.

 

وتشير نتائج الحفائر إلى أن تل أبو صيفي لم يكن مجرد موقع أثري عابر، بل كان من المواقع الرئيسية على امتداد طريق حورس الحربي، الأمر الذي يبرز أهميته الاستراتيجية والعسكرية، إلى جانب أبعاده الدينية والاقتصادية.

 

وتتواصل أعمال الحفائر والدراسة بالموقع بحثًا عن شواهد أثرية جديدة يمكن أن تحسم بشكل نهائي هوية مدينة «مسن» المصرية القديمة، في اكتشافات قد تضيف فصلًا جديدًا إلى تاريخ المنطقة الشرقية لمصر القديمة، وتكشف المزيد عن شبكة المدن والمراكز الدينية والعسكرية التي ارتبطت بطريق حورس الحربي.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter